لفت المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أن الحرب ضد حزب الله تعني صواريخ ثقيلة على “تل أبيب” وجنوبها.

وأضاف “كان يجب تحضير الجمهور الإسرائيلي لهذه الحقائق من قبل، لكن هناك من أراد عدم إثارة الخوف في المجتمع الإسرائيلي”.

المصدر موقع العهد الإخباري

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن رئيس مستوطنة “مرجليوت” عند الحدود مع لبنان: تبلغنا اليوم سحب قوات الجيش الإسرائيلي من داخل المستوطنات عند الحدود مع لبنان، يجب أن يكون الجيش في المقدمة والناس في الخلف لا العكس، في المرة الأولى وبسبب الخوف من حزب الله أخلينا المستوطنات واليوم بسبب الخوف من حزب الله، الجيش الإسرائيلي ينسحب من المستوطنات.

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تحقيقا مطولا عن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس. تحدثت فيه الصحيفة العبرية عن الوضع الميداني والوضع الاقتصادي والعالمي بعد السابع من أكتوبر.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية واسعة الانتشار إن الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر في غزة هي الحرب الأعلى كلفة على إسرائيل.

ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن النازحين من بلداتهم لا يرون في الأفق العودة إلى منازلهم في الجنوب والشمال.

وأضافت “لقد مرت ثلاثة أشهر بالضبط منذ اندلاع الحرب، والتي تؤثر على إسرائيل بشكل لا يمكن التعرف عليه في مجموعة متنوعة من المجالات: الأمن الشخصي والاقتصاد والمجتمع وغير ذلك. ونتيجة لأحداث 7 أكتوبر، تواجه إسرائيل صعوبات لم تواجهها من قبل. وهذه صورة الوضع بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب”.

وبشأن الواقع العسكري، قالت الصحيفة إنه “لا يوجد حتى الآن أي التزام بأهداف الحرب التي أعلنت سابقا”.

 وفيما تتراكم في العملية البرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي أواخر أكتوبر، الإنجازات التكتيكية كل يوم، لكنها لم تجعل إسرائيل قادرة على تحقيق أهداف الحرب، و تفكيك قدرات حماس كقوة عسكرية وعودة الرهائن.

 وأضافت “عملياً، لم تتجدد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق منذ ذلك الحين، وفشلت محاولة ميدانية لإنقاذ المختطفين أحياء. ويقدر الجيش أن عددا كبيرا منهم ما زالوا على قيد الحياة ولكنهم مختبئون تحت الأرض. الهدف الآخر الذي تم وضعه للجيش ولم ينجح بعد هو القضاء على كبار مسؤولي حماس: حوالي نصف صفوف النواب والجنرالات أصيبوا أو أحبطوا، لكن معظم الألوية لا تزال نشطة في حماس، كما وهم رؤساء القيادة العسكرية محمد الضيف ومروان عيسى والشقيقان محمد ويحيى السنوار”.

تظهر الحسابات المحدثة لعطلة نهاية الأسبوع الماضي أن تكلفة الحرب ارتفعت بالفعل إلى نحو 217 مليار شيكل (الدولار= 3.7 شيكل)، وتشمل هذه التكلفة كلا من الميزانية القتالية للجيش والمساعدات الواسعة للاقتصاد في جميع المجالات.

ووفق التقرير، فقد بلغت تكلفة اليوم القتالي للجيش الإسرائيلي في أكتوبر، بما في ذلك خدمة الاحتياط الأولية لحوالي 360 ألف جندي تم تجنيدهم بموجب الأمر 8، مليار شيكل.

 وبسبب التسريح الجماعي لعشرات الآلاف من الجنود في الأيام الأخيرة، تبلغ التكلفة حاليًا حوالي 600 مليون شيكل يوميًا. في حين تقرر الاستمرار في دفع مبلغ 300 شيكل يوميا لكل جندي احتياط يتم تجنيده حتى نهاية عام 2024. فقط هذه المدفوعات ارتفعت حتى الآن إلى نحو تسعة مليارات شيكل، وفق “يديعوت أحرونوت”.

بعد وباء كورونا الذي عطل الروتين المدرسي للطلاب الإسرائيليين بشكل كامل، أوقفت الحرب في غزة العام الدراسي مرة أخرى، وبقي العديد من الطلاب في جميع أنحاء الدولة العبرية في المنازل.

 تم إجلاء 48.000 طفل وصبي تتراوح أعمارهم بين الولادة والصف الثاني عشر من منازلهم. وتم وضع بعضهم في أماكن في مجتمعات آمنة، بينما يدرس آخرون في الفنادق التي انتقلوا إليها مع عائلاتهم.

 واليوم، يعمل ما مجموعه 466 مركزًا للرعاية النهارية ورياض الأطفال في 285 مركزًا تم إنشاؤها للأطفال الذين تم إجلاؤهم. ويعمل 1000 من أعضاء هيئة التدريس في أماكن مخصصة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والمتطوعين. وحتى الإصدار الأخير لقوات الاحتياط، كان هناك حوالي 2500 معلم خدموا في قطاع غزة والحدود الشمالية.

 وتقول الصحيفة واسعة الانتشار، إنه وبعد ثلاثة أشهر على إجلاء سكان غلاف غزة، فقد تحولت الفنادق إلى “طنجرة ضغط اجتماعي”، في وقت تخشى فيه السلطات الإسرائيلية تفكك المجتمعات.

 تم إجلاء سكان غلاف غزة من منازلهم عندما اندلعت الحرب، ومنذ ذلك الحين انقلبت حياتهم رأساً على عقب. وعلى الرغم من توفير فنادق راقية نسبياً لهم، إلا أن قضاء ثلاثة أشهر بعيداً عن المنزل – مع وجود أطفال في غرف صغيرة – أصبح أمراً صعباً وكان لذلك عواقب بعيدة المدى. لقد تغير روتين الحياة، ويلتحق الأطفال بمدارس مؤقتة، ويعاني السكان من صعوبات عقلية.

 كما تم إجلاء عشرات الآلاف من سكان الجليل وتوزعوا بين الفنادق والشقق التي استأجروها.

 وفي الأسابيع الأخيرة، تزايد هجر السكان للفنادق والمنازل، بعد أن أدركوا أنهم لن يعودوا إلى المستوطنات في الأشهر المقبلة. إنهم يبدأون حياة جديدة، لا تزال مؤقتة، مع أنظمة تعليمية وأماكن عمل مختلفة. وبطبيعة الحال، تأمل المجالس المختلفة أن يعودوا أخيراً إلى ديارهم في الشمال.

 وعلى الصعيد الدولي، تقول الصحيفة، إنه وبعد 7 أكتوبر والحرب التي تلتها حدثت تغيرات جذرية على الجبهة السياسية: أزيلت الأقنعة عن وجوه الفاعلين الدوليين المشاركين في المشهد. اليوم أصبح من الأسهل بكثير معرفة من هو صديقنا (الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ومن هو عدونا (روسيا والصين).

ووفق تقرير الصحيفة، تضاءل الدعم العالمي لإسرائيل بسبب المأساة التي يعيشها سكان غزة، في الوقت نفسه الذي تتزايد فيه معاداة السامية بشكل كبير. وتسببت المنظمات اليسارية المتطرفة، إلى جانب أنصار الفلسطينيين، الذين قادوا الخطاب على شبكات التواصل الاجتماعي، في اندلاع الكراهية تجاه إسرائيل واليهود في العديد من المدن حول العالم.

وأضافت “كل هذا تستغله الصين وروسيا اللتان تعملان على إضعاف الغرب. الروس بشكل عام يحتفلون لأنه منذ أسابيع لم يعد هناك حديث عن غزو أوكرانيا. والمشكلة الجديدة الآن هي المحاكمة في جنوب أفريقيا في لاهاي. كلما سمحت إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتنكرت لكلمات أعضاء الائتلاف اليميني المتطرف، كلما أصبح من الأسهل التعامل مع هذه المزاعم”.

المصدر: سكاي نيوز عربية.

ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، أنّ تل أبيب تتوقع رداً على الجبهة الشمالية مع لبنان إثر إستهداف الجيش الإسرائيلي القائد في الحرس الثوري الإيراني رضا موسوي بغارة جوية على سوريا.

وذكرت الصحيفة أن موسوي كان مسؤولاً عن التعاون العسكري بين إيران ووكلائها في المنطقة، موضحة أن التقييمات الأمنية الإسرائيلية تُشير إلى أنّ إيران كثفت نقل الأسلحة إلى الجماعات الموالية لها في سوريا، منذ أن شن الجيش الإسرائيلي حربه ضد حركة “حماس” في غزة يوم 7 تشرين الأول الماضي.

إلى ذلك، تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن أنَّ الجيش الإسرائيلي يتأهب عند الجبهة مع لبنان بعد مقتل موسوي في سوريا، اليوم، مشيرة إلى أن هناك توقعات بأن يأتي الرد الإيراني على الإغتيال بواسطة “حزب الله“. 

توعّد إيراني

وبأول تعليق رسمي بعد حادثة الاغتيال، أكّد الحرس الثوري الإيراني أن “اسرائيل ستدفع ثمن فعلتها بعد إستهداف موسوي”، مشيراً إلى أن الأخير “كان من ملازمي القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، كما أنه كان مسؤول الدعم اللوجستي لجبهة المقاومة في سوريا”.

بدوره، تعهّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالرد على مقتل موسوي إبان الغارة الإسرائيلية في سوريا.

رسالة ميدانية إسرائيلية

وفي وقتٍ سابق، اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنّ تل أبيب لن تسمح بعودة الوضع السابق الذي كان قائماً عند الحدود بين لبنان و الكيان الصهيوني قبل 6 تشرين الأول الماضي.

وفي تصريحٍ له خلال تقييم لوضع الجبهة الشمالية مع  لبنان، قال غالانت: “نحنُ نضرب حزب الله بشدّة. القوات الجوية تُحلق بحُريّة فوق لبنان وسنضاعف كل هذه الجهود والعمليات. هناك شيءٌ واحدٌ واضح وهو أنه لإعادة سكان المستوطنات، إما نحتاج إلى إجراء توافقي نحن مهتمون به، أو في إطاره سيتم إنشاء وضع مختلف، أو سنأتي بواقع مغاير نتيجة النشاط العسكري”.

ميدانياً، كشفت وسائل إعلامٍ إسرائيليّة أنّ أضراراً كبيرة لحقت بعددٍ من المنازل في مستوطنات المنارة، أفيفيم، المطلة وبيت هيلل الإسرائيلية، وذلك جرّاء إطلاق “حزب الله” لعدد من الصواريخ باتجاهها خلال الساعات الماضية.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة أنهُ تمَّ فتح العديد من الطرق في الجليل الأعلى وضمن مستوطنة كريات شمونة المحاذية للبنان.

وتأتي تلك الخطوة بعدما أغلقت الطرقات أمام المارة صباح اليوم بسبب مخاوف من إطلاق نار من الأراضي اللبنانية.

المصدر: لبنان 24

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: بدأ عدد كبير من المستوطنين النازحين من المستوطنات الحدودية مع لبنان، ببناء حياة جديدة في المناطق التي نزحوا إليها ولا يريدون العودة.

كشفت وسائل إعلامٍ إسرائيليّة، اليوم السبت، أنّ جُندياً إسرائيلياً يُدعى يحزقيل عزاريا (53 عاماً)، قد قُتل جراء انفجار طائرة مفخخة أطلقها “حزب الله” باتجاه مستعمرة مرغليوت الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنّ الجندي القتيل كان ضمن الكتيبة 129، اللواء الثامن في الجيش الإسرائيلي، موضحة أنّ “الحادثة التي أدت إلى مقتل غزاريا أسفرت أيضاً عن إصابة عددٍ جنديين آخرين تراوحت جروحهما بين الخطيرة والطفيفة”.

ومساء، نشر الإعلام الحربيّ التابع لـ”حزب الله” مقطع فيديو يُوثق مشاهد لاستهداف المقاومة الإسلامية تموضعاً لجنود العدو الإسرائيليّ خارج ثكنة راميم (قرية هونين اللبنانية المحتلة) بواسطة مسيرة إنقضاضية.

وأظهر الفيديو لحظة إطلاق النار ومسارها والنقطة التي سقطت فيها ضمن الأراضي المحتلة.

المصدر لبنان ٢٤

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنَّ رؤساء المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للبنان، قدّموا مؤخراً وثائق ومجموعة صور لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، تُظهر عدم صحة ما صرّح به وزير الدفاع يوآف غالانت بأنّ حزب الله تراجع عن السياج الحدودي.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس مستوطنة كريات شمونة، أفيحاي شتيرن، قوله في رسالة لسكان المستوطنة الشمالية: “ألا يعودوا إلى المدينة”، وأضاف: “لا يتوجب على سكان كريات شمونة العودة طالما لم يتغير الواقع على الحدود الشمالية. الوضع خطير هناك”.

وتابع: “قوة الرضوان التابعة لحزب الله أكثر مهارة من حماس كماً ونوعاً، ولا نريد أن نكون أغناماً للذبح. سكان خط النزاع مع لبنان قد يضطرون لقضاء وقتٍ طويل في الملاجئ. لقد مررنا بأوقاتٍ عصيبة في الماضي ومكثنا في الملاجئ لأسابيع وأشهر ونحنُ على إستعداد للبقاء في الفنادق حتى الآن، وذلك من أجل منح الجيش الإسرائيلي الإمكانية ليتمكن من التصرف والقيام بما هو مطلوب وبما هو ضروري”.

ووصف شتيرن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالأداة في أيدي الإيرانيين، وأردف: “إن نصرالله بشر ولا تحتاج إلى منحه الكثير من الإهتمام”.

وكانت “يديعوت أحرونوت” نشرت تقريراً قبل يومين قالت فيه إن سكان المستعمرات الإسرائيلية مع لبنان غير مقتنعين بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الذي قال إن الإنجازات العسكرية التي حققتها تل أبيب حتى الآن ضد حزب الله خلال القتال الأخير ضده، سوف تسمح لاحقاً بعودة سكان المستعمرات إلى منازلهم.

وفي تصريحٍ له عبر الصحيفة، قال شتيرن: “لا أعرف ما هي الإنجازات التي يتحدث عنها غالانت. طالما أن قوة الرضوان التابعة لحزب الله على السياج، فلا أحد يستطيع أن يضمن لنا أننا لن نستيقظ ذات صباح على ما حدث في الجنوب مع غزة يوم 7 تشرين الأول الماضي مع غزة.. من سيكون على استعداد لفعل ذلك؟”.

المصدر: لبنان ٢٤

وسائل إعلام إسرائيلية تُعلّق على فيديو يُظهر الأمين العام لـحزب الله، السيد حسن نصر الله، في ثوانٍ، وهو يمشي من أمام علم الحزب، وتقول إنّه “نوع من التلميح إلى انتظار ما هو آتٍ”.

علّقت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، على فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر الأمين العام لـحزب الله، السيد حسن نصر الله، في ثوانٍ، وهو يمشي من أمام علم الحزب.

وأكّد مراسل شؤون عسكرية في “القناة 12” الإسرائيلية، نير دفوري، أنّ “إسرائيل” تتطرق بجدية الى كيفية تصرف السيد نصر الله ويتابع الإسرائيليون ما يفعله ويقوله بدقة وقرب شديدين، مرجّحاً أن الكثير مما يجري في الجنوب متأثر من التصرف في الشمال، ولا يمكن الفصل بين الأمور.

من جهته، وصف معلق الشؤون العربية في القناة نفسها، يارون شنايدر، المشهد بـ “اللغز”، مضيفاً “11 ثانية دون رسالة مكتوبة ودون تهديد”.

وقال إنّ “السيد نصر الله يلمّح إلى أنّه موجود في الصورة.. وانتظروا ما هو آتٍ وسترون”.

وأضاف شنايدر أنّ “إسرائيل تتلقى إشاراتٍ من حزب الله، على مدى الأيام الأخيرة، تفيد بأنّه على حافّة التدخل المكثف أكثر مما رأيناه حتى الآن”، بينما “لا يوجد كلام واضح، ولا يوجد أي خطاب لسيد نصر الله، وإنما فقط إعلان، مفاده أنّ عناصر حزب الله هم شهداء في طريق القدس”.

بدورها، علّقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على فيديو السيد نصر الله، تحت عنوان: “حرب حزب الله النفسية.. رسالة السيد نصر الله الغامضة في توثيق جديد”.

وأضافت “يديعوت أحرونوت” أنّ الإعلام اللبناني نشر “توثيقاً جديداً للأمين العام لحزب الله (السيد) حسن نصر الله، تُظهره يسير أمام جدار عليه صورة تحمل شعار الحزب، بحيث لا يمكن رؤية سوى صورة ظلية لوجهه”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ “من غير الواضح متى جرى تصوير الفيديو، وما الرسالة التي يحاول الحزب إيصالها إلى العالم، بصورة عامة، وإلى إسرائيل، بصورة خاصة، لكن يمكن التقدير أنّه مرتبط بالأحداث الأخيرة في الشمال”.

صعوبة في فك شيفرة نيّات نصر الله
ويأتي نشر فيديو السيد نصر الله في ظل تصاعد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وطلب السيد نصر الله، عبر رسالة خطية، تسميةَ الشهداء الذين ارتقوا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الحالي بـ”الشهداء على طريق القدس”.

وعلّق الإعلام الإسرائيلي على ذلك قائلاً إنّ “إسرائيل” والولايات المتحدة، تواجهان صعوبةً في “فك شيفرة نيّات الأمين العام لحزب الله”.

وقال الصحافي الإسرائيلي، يوني بن مناحيم، إنه “منذ بداية الحرب في الجنوب، التزم نصر الله الصمت، وشنّ حرب استنزاف ضد إسرائيل عند الحدود الشمالية”، مضيفاً أنه “يجب على إسرائيل الاستعداد لأسوأ سيناريو، بحيث ستضطر إلى القتال على جبهتين في وقت واحد”.

وفي وقتٍ سابق، كشف عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب حسن فضل الله، للميادين، أنّ “السيد نصر الله يتابع ساعة بساعة مجريات المواجهة”، مؤكداً أنّه “يشرف عليها ويديرها عبر تواصله المباشر مع القادة الميدانيين للمقاومة، وهو قائد هذه المقاومة”.

وأكّد فضل الله أنّ “المقاومة على مستوى الجاهزية لأي احتمال وأي سيناريو”، وأنّ “عدم إطلالة السيد نصر الله الإعلامية هي جزء من إدارة المعركة المبنية على حكمة وشجاعة”، وأيضاً “عندما يدرك السيد نصر الله أنّ إدارة المعركة تقتضي إطلالته، سيقوم بذلك”.

وتستمرّ المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – في استهداف المواقع التابعة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية – الفلسطينية، رداً على اعتداءات الاحتلال.

كشف تقرير جديدٌ نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ سكان المستوطنات الإسرائيليّة المُحاذية للبنان يخشون العودة إلى منازلهم في ظلّ بقاء “حزب الله” وإستمرار نشاطه العسكريّ في جنوب لبنان.

وذكر التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أنّ “سكان الجليل يعتبرون أن المنطقة ليس لها مُستقبل كما أنها لن تشهد أي إنتعاش إن لم يهزم الجيش الإسرائيلي حزب الله ويطرد آلاف المقاتلين التابعين له من المنطقة الحدودية”.

وأوضح التقرير أنّ “حزب الله يتدرّب منذ سنوات عديدة على خطة لإحتلال الجليل، ويبدو أن سكان خط المواجهة هناك لم يعودوا مستعدين لتبني موقف الجيش الإسرائيليّ القائل  بأنّ حزب الله غير معنيّ بالحرب”، وأضاف: “حتى التحذيرات التي أطلقها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى قادة حزب الله قبل بضعة أيام، لم تقنع سكان الجليل بأنّ إسرائيل تنوي التحرّك ضد حزب الله. في الوقتِ نفسه، يعمل جيش العدو يومياً على مواجهة الخلايا المسلحة التي تُطلق صواريخ من لبنان وتهدف إلى قتل الجنود الإسرائيليين”.

كذلك، أشار التقرير إلى أنَّ الخوف من مُخططات “حزب الله” ملموسٌ بشدّة أيضاً في مستوطنة كريات شمونة، لافتاً إلى أنّ تلك المنطقة باتت “مهجورة تماماً”. في هذا السياق، تقول مستوطنة إسرائيلية تُدعى ميراف أدري: “إنه شعور رهيب أن تصل إلى هنا وترى هذه المنطقة مهجورة فجأة. تلك المنطقة كانت تعج بالناس، أما الآن فلا أحدَ فيها”.

المصدر: لبنان٢٤

زعمت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي اليوم الخميس، أن مستوطنا أصيب بجروح خطيرة جراء عملية طعن، في مستوطنة بتاح تكفا في تل أبيب.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “منفذ عملية الطعن هو مواطن أردني، لديه تصريح عمل في إسرائيل”، مشيرة إلى أن “التحقيقات الأولية أظهرت وجود خلاف سابق بين المواطن الأردني وزميله بالعمل”.

وأضافت أن “الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا فور تلقي بلاغ من مدير المرآب الذي يعمل فيه المواطن الأردني والمستوطن، بعد أن قامت فرق الإسعاف بنقل المستوطن إلى مستشفى بيلينسون”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...