أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أطلق، الأحد، ما يزيد على 100 صاروخ، مدخلاً ربع مليون إسرائيلي إلى الملاجئ، مُشيرةً إلى أنّ ذلك يأتي “في سياق محاولته ردع إسرائيل عن مواصلة الاغتيالات في لبنان”.
وبينما يتواصل سماع صفارات الإنذار في شمال فلسطين المحتلة، حسبما أكّدت مختلف وسائل الإعلام في كيان الاحتلال، أكّد مراسل موقع “أكسيوس” الأميركي في فلسطين المحتلة، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنّ أميركياً أُصيب في هجوم صاروخي لحزب الله على موقع عسكري إسرائيلي على الحدود مع لبنان، مشيراً إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما كان يفعله أميركي في هذه المنطقة، وهي منطقة عسكرية مغلقة.
وأكدت وسائل اعلام إسرائيلية أن الإصابات التي لحقت بالأميركي بليغة، وقد جاءت نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان باتجاه مستوطنة “زرعيت”.
مراسل “القناة 12” الإسرائيلية في شمالي فلسطين المحتلة، أدار غتيتس، أشار إلى أن الاستهداف حصل عند الساعة الثانية ظهراً، وأن المصاب أميركي وليس إسرائيلياً يحمل الجنسية الأميركية، مضيفاً أنّ الحادثة التي وصفها بالصعبة أدت إلى وقوع جريحين آخرين نقلا إلى مسشفى “نهاريا”.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ارتفاع عدد الجرحى إلى أربعة، مؤكّدةً أنّ اثنين من الجرحى هم في حالة خطرة.
حزب الله يستهدف “ليمان” و”أييليت” بعشرات صواريخ الكاتيوشا
وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، استهدافها المواقع العسكرية في “ليمان” بصلية من صواريخ الكاتيوشا، رداً عل الاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وخصوصاً في بلدتي الناقورة وعيتا الشعب.
كما أعلنت المقاومة الإسلامية أن مجاهديها استهدفوا مقر قيادة الفرقة “91” المستحدَث في ثكنة “أييليت” بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأشارت المقاومة إلى أن العملية تأتي في إطار الرد على الاعتداء الذي طال بلدة معروب الجنوبية.
كذلك، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، بعد ظهر اليوم الأحد، موقع بياض بليدا بالأسلحة الصاروخية وتمكنوا من تحقيق إصابةً مباشرة فيه.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان منفصل، أنّ مجاهديها، وبعد رصدٍ ومتابعة لحركة جنود الاحتلال الإسرائيلي في موقع “بركة ريشا”، وعند وصولهم إلى الدشم المحددة في نقطة المقتل،تم استهداف الدشم بالصواريخ الموجهة وإصابتها بشكلٍ مباشر ما أدى إلى اندلاع النيران فيها والإيقاع بجنود الاحتلال بين قتيلٍ وجريح.
ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، مشاهد مصوّرة من عملية استهداف موقعَي “بركة ريشا” و”الراهب” التابعين لـ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وكانت المقاومة الإسلامية قد أعلنت استهدافها التجهيزات التجسسية في موقع “الراهب” بالأسلحة المناسبة، ما أدى إلى تدميرها، بالإضافة إلى استهداف قاعدة “نيمرا” غرب طبريا، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على اغتيال القائد العسكري ميثم العطار، الذي تمّ استهدافه أمس، في قرية شعث (قضاء بعلبك).
كذلك، أعلنت المقاومة استهداف مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة “ميرون” في جبل الجرمق، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وإصابته بشكلٍ مباشر، ما أدّى إلى تدمير جزء من تجهيزاته واندلاع حرائق بداخله.
المصدر: الميادين
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ الإفتقار إلى الملاجئ ما زال يُطارد سكان مناطق شمال إسرائيلالمحاذية للبنان.
وذكرَ التقرير إنَّ جولة بالسيارة حول مستوطنة كريات شمونة القريبة من جنوب لبنان، وسط هدوء المدينة المهجورة وأصوات الطيور المغردة، تكشف عن شعور بأن هناك الكثير مما يجب القيام به لتوفير الحماية اللازمة، ويضيف: “تطل على كريات شمونة حديقة بها برج مراقبة، تم بناؤه منذ عقود من الزمان، بالقرب من تحصينات يبدو أنها تعود إلى ستينيات القرن العشرين.
في تلك الأيام، كانت كريات شمونة قريبة جداً من مرتفعات الجولان المحتلة من قبل سوريا.
اليوم تسيطر إسرائيل على تلك المرتفعات ويمكن رؤية وادي الحولة بالكامل من نقطة المراقبة”.
وأكمل: “لقد تم إخلاء كريات شمونة منذ منتصف شهر تشرين الأول الماضي، وأصبحت الآن مدينة أشبح. إنها هادئة تماماً في يوم السبت، ولا يمكن سماع أي سيارة. فقط زقزقة الطيور هي التي تحدث ضجة هنا. وعلى نقطة المراقبة المطلة على المدينة، فإن الهدوء ليس سوى جزء من القصة.
في وقت سابق من اليوم، دوت صفارات الإنذار طوال الصباح محذرة من هجمات مصدرها حزب اللهالذي يسعى في كثير من الأحيان إلى استهداف إسرائيل بالطائرات من دون طيار والصواريخ، فيما لا تزال المنظمة اللبنانية تشعر أنها قادرة على مهاجمة إسرائيل دون عقاب”.
وأردف: “بشكل عام، ربط حزب الله هجماته على إسرائيل بحرب غزة، ويزعم أن له الحق في مهاجمة إسرائيل كلما حدث تصعيد في غزة.
هذا يعني أن حماس أصبحت الآن تحرك خيوط حزب الله. إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، أو إذا هدأت الجبهة الشمالية مع حزب الله فجأة وتوقفت المجموعة المدعومة من إيران عن الهجوم، فسوف يكون هناك تساؤلات حول متى قد يعود الإسرائيليون إلى منازلهم في الشمال المحاذي للبنان.
في الوقت الحالي، تم إجلاء ما بين 50 ألفًا و80 ألف شخص من المجتمعات الشمالية، مع إجلاء حوالى 20 ألف شخص من كريات شمونة فقط”.
وأردف:”إن القيادة حول هذه المدينة ورؤية الدمار الناجم عن الصواريخ التي ضربت المنطقة تكشف عن التحديات التي تنتظرنا.
إذا عاد الناس إلى مناطق مثل كريات شمونة فسوف يحتاجون إلى الملاجئ والحماية التي تتمتع بها مدن مثل سديروت في الجنوب.
فعلياً، فإن المدينة الأخيرة حصلت على حماية متزايدة بسبب التهديد الصاروخي الذي فرضته حركة حماس في غزة”.
وأضاف: “سديروت الآن أصبحت مزينة بمواقف الحافلات المدرعة، وهي مجهزة تجهيزاً جيداً للتعامل مع نيران الصواريخ. أما الشمال، فقد أُهمِلَ على مر السنين في هذا الصدد. ورغم أنه كان من المعروف على نطاق واسع أن حزب الله يشكل تهديداً أكبر كثيراً من حماس، إلا أنه يبدو أن التفكير في كيفية حماية المدنيين في الشمال كان أقل كثيراً، وقد أصبح هذا واضحاً بعد السابع من تشرين الأول عندما اتُخِذ القرار بإجلاء المدنيين”.
وأردف: “لقد تم ضخ الموارد لتوفير بعض الملاجئ في الشمال وتحسين الدفاعات. ومع ذلك، فإن 9 أشهر من الحرب تظهر مدى صعوبة هذا التحدي. وفي نهاية المطاف، سيكون الأمر متروكاً للسلطات المحلية والمدنيين لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان لديهم ما يكفي من الملاجئ”.
وقال: “إن التباين واضح بين الوضع في سديروت والمجتمعات المحلية الأخرى. فمدينة سديروت مثال على المدينة الحديثة المستعدة لمواجهة الصواريخ وغيرها من التهديدات، وقد تم إخلاء المدينة بعد السابع من تشرين الأول الماضي، لكن سكانها عادوا إليها”.
وأكمل: “إن التهديد الذي يشكله حزب الله كبير ويلوح في الأفق. هناك منشورٌ حديثٌ للجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي يقول إن حزب الله لديه 200 ألف صاروخ و100 ألف عنصر مقاتل.
كذلك، يمتلك حزب الله طائرات من دون طيار وأسلحة أخرى. لقد أظهرت المنظمة اللبنانية طوال 9 أشهر من الحرب أنها قادرة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق وعميقة بشكل متزايد داخل إسرائيل.
كثيراً ما يتفاخر حزب الله بأهدافه ويتحدّث عن أنواع الأسلحة التي يستخدمها، وهو يلمح إلى حقيقة واضحة مفادها أنه يحتفظ بمعظم ذخيرته جاهزة ولا يكشف إلا عن جزء من قدراته”.
واستكمل “إن قرار إسرائيل بإخلاء التجمعات السكنية في الشمال ما زال يفتقر إلى الوضوح.
ربما كان القرار منطقياً بعد السابع من تشرين الأول مباشرة، ولكنه اليوم أقل منطقية، فهو يبعث برسالة مفادها أن الإخلاء ضروري بسبب التهديد الذي يشكله حزب الله وعدم الرغبة في ردع هذا التهديد.
عملياً، لم يحدث قط في تاريخ إسرائيل أن أخلت إسرائيل مدناً بأكملها لمدة تسعة أشهر. الأمرُ هذا يثير تساؤلات جدية حول ماهية الخطة طويلة المدى للشمال والتهديد الذي يشكله حزب الله.
إن الحاجة إلى تأمين وحماية المجتمعات المحلية بالملاجئ وغيرها من الوسائل واضحة، وخلال تسعة أشهر من الحرب كان هناك متسع من الوقت للاستثمار في ذلك”.
وأضاف: “رغم بعض التحسينات التي طرأت، فإن جولة بالسيارة حول كريات شمونة، وسط هدوء المدينة المهجورة وزقزقة الطيور، تكشف عن شعور بأن هناك الكثير مما ينبغي القيام به، وذلك لأن أي شخص يقود سيارته أو يتجول في المنطقة يشعر بعدم وجود مكان يلجأ إليه بحثاً عن مأوى”.
وختم: “إن الافتقار إلى الملاجئ لا يقتصر على كريات شمونة، فالمشكلة موجودة أيضاً في مناطق أخرى ضمن شمال إسرائيل”.
المصدر: لبنان 25
قالت القناة الـ12 “الإسرائيلية” إن الجبهة الداخلية في كيان العدو ليست مستعدة بما فيه الكفاية لهجوم واسع من قبل حزب الله، وأضافت أن “إسرائيل” كانت قد رصدت 5 مليارات شيكل لخطة تحصين بلدات الشمال خلال 10 سنوات، لكنها لم تُنفَّذ بالكامل.
وبحسب القناة، رصدت “إسرائيل” مبالغ طائلة لبناء 5 آلاف ملجأ في الشمال، في حين يقلّ ما بُني منها خلال 10 سنوات عن 400 ملجأ.
المصدر: العهد
قال الكاتب، إلياس زنانيري، في مقال بصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنه على الرغم من التهديد الذي تشكله إسرائيل، إلا أن دفاعها الجوي غير مستعد لهجمات جوية متزامنة من عدة جبهات، مشيراً إلى أن الضربة التي شنتها إيران على إسرائيل، الأسبوع الماضي، حولت إيران إلى لاعب رئيسي في المنطقة.
ورأى الكاتب الإسرائيلي أن إيران لم تهاجم إسرائيل تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني أو دفاعاً عن القضية الفلسطينية، كما أنها لم تطلق صواريخها نيابة عن تنظيم “حزب الله” أو الجماعات في سوريا أو أنصار الله في اليمن.
ولفت الكاتب إلى أنّ الدافع وراء الهجوم الإيراني هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تحطيم الهيمنة الجوية الإسرائيلية في الشرق الأوسط، مشدداً على أنه من الآن فصاعداً، يتعين على القوات الجوية الإسرائيلية أن تفهم أن هناك لاعباً جديداً قوياً قد انضم إلى سباق التفوق الجوي في المنطقة.
رسالة إيرانية
وقال إن الرسالة الإيرانية كانت واضحة، ومفادها أن أي ضربة إسرائيلية على أي هدف إيراني سواء في لبنان أو سوريا أو إيران نفسها، سوف يقابلها هجوم انتقامي فوري بنفس الحجم، موضحاً أن ميزان الردع الاستراتيجي الإسرائيلي تعرض للتدمير إلى الحد الذي قد تحتاج إسرائيل فيه إلى عقود من الزمن لاستعادته.
ورأى الكاتب أنه إذا كانت إيران تهدف إلى توجيه ضربة قاتلة إلى إسرائيل، لما أخبرت نصف العالم بنيتها بتوجيه ضربة، مع تحديد المواقع والأطر الزمنية، وتابع: “تحتاج إسرائيل إلى دعم الولايات المتحدة في أي ضربة قادمة تخطط لها َضد إيران، وإذا قررت إيران كسر كل القواعد، وقلب الطاولة رأساً على عقب، وشن هجوم واسع النطاق على إسرائيل، أو إذا خرج التصعيد بين الطرفين عن السيطرة وتحول إلى حرب شاملة، فإن فرص إسرائيل في الدفاع عن نفسها دون مساعدة خارجية ضئيلة”، لافتاً إلى أنه كان من الصعب على الدفاعات الجوية الإسرائيلية وحدها إحباط الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي.
سيناريو غير سار
وقال إنه لولا التدخل العسكري من جانب الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين ومساعدة الدول المجاورة، التي قيل إنها اعترضت وأسقطت بعض الطائرات بدون طيار، لكانت إسرائيل واجهت سيناريو غير سار قط، وكان من الممكن أن يؤدي إلى وقوع العديد من الضحايا البشرية، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق للمناطق التي ضربتها الصواريخ والمسيرات.
بالون اختبار
ووفقاً للكاتب، كانت الضربة الصاروخية التي وقعت، الأسبوع الماضي، عبارة عن بالون اختبار أراد القادة العسكريون الإيرانيون من خلاله قياس ردود الفعل السياسية والتحديات العسكرية التي يمكن توقعها إذا قرروا مهاجمة إسرائيل في المستقبل، كما كان بالون اختبار للإسرائيليين، الذين تعلموا حدود قدراتهم الدفاعية الجوية، مستطرداً: “بغض النظر عما إذا كان أي هجوم إيراني في المستقبل سيكون رداً على هجوم إسرائيلي، أو مجرد قرار إيراني ببدء حرب مفتوحة، فإن إسرائيل تحتاج إلى شقيقتها الكبرى، الولايات المتحدة، لتكون هناك للمساعدة في الدفاع عن سمائها من الصواريخ القادمة”.
الدور الروسي
ولفت إلى أن روسيا الآن حليف استراتيجي لإيران، والأسلحة المتقدمة التي يصنعها الروس الآن في أيدي الإيرانيين، بما في ذلك بطاريات صواريخ أرض-جو إس-300 القادرة على اعتراض وإسقاط القاذفة المقاتلة الأمريكية الرئيسية، إف-35.
سيناريو مرعب
وتخيل الكاتب موقف يتم فيه إطلاق الصواريخ في وقت واحد على إسرائيل من “حزب الله” في لبنان، والجيش السوري، وأنصار الله في اليمن، وإيران أيضاً، موضحاً أن كلاً من هذه المجموعات لديها قدرة صاروخية لا يمكن إنكارها والتي ربما لن تدمر إسرائيل، ولكن يمكنها على الأقل أن تسبب صداعاً شديداً.
وأشار إلى أن إسرائيل تستطيع التعرف بسرعة على كل صاروخ يتم إطلاقه من البطاريات الإيرانية في إيران، لأن عامل الوقت في صالحها، مما يتيح الفرصة للدفاعات الجوية لاعتراض تلك الصواريخ وإسقاطها قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي، موضحاً أن أي صاروخ يتم إطلاقه من إيران يحتاج إلى 10 دقائق في المتوسط للوصول إلى إسرائيل، مما يمنح أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الوقت الكافي لحساب وجهة الصاروخ وتنبيه الأهداف المقصودة، إلا أن هذه القدرة غير فعالة عندما يتعلق الأمر باعتراض الصواريخ التي تطلق من البطاريات القريبة من إسرائيل، والقادرة على الوصول إلى أهداف إسرائيلية في غضون دقيقة أو دقيقتين مثل لبنان.
وقال إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية ليست مصممة لمواجهة التهديد المتمثل في سقوط آلاف الصواريخ في جميع أنحاء البلاد في ضربة أو اثنتين من الضربات الضخمة، موضحاً أنه في مثل هذا السيناريو، ستتخذ إسرائيل قراراً بحماية المواقع الاستراتيجية، بما في ذلك المواقع العسكرية والصناعية، وفي الوقت نفسه، سيتعين على الغالبية العظمى من الجبهة الداخلية الاعتماد على الدفاعات المحدودة المتمثلة في الاختباء في الغرف الآمنة والملاجئ حتى نهاية الحرب، واصفاً هذا السيناريو بأنه مروع ولكنه “غير متوقع”.
المصدر: 24
توجّه رئيس بلدية “حيفا” التابعة لسلطات العدو يونه ياهف إلى مستوطني المدينة، في مستهل جلسة المجلس (البلدي) التي عقدت مساء الأحد، وقال: “علينا جميعًا أن نستعد للأشهر المقبلة التي قد تشكّل تحديًا”، مشيرًا إلى: “أهمية إعادة خطوط الهاتف السلكية المنزلية، وخاصة في غرف الطوارئ والملاجئ”.
وأوضح ياهف أن: “هذا الأمر يتعلق بخطوة ضرورية للاستعداد لوضع الطوارئ التي قد تؤدي نتيجة لذلك إلى انهيار الشبكات الخلوية، وتوقفها عن العمل”.
المصدر : العهد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم