أخبار عربية

إلقاء القبض على قاتلي السيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى !

ألقت السلطات الأمنية العراقية القبض على عدد من المجرمين المسؤولين عن تنفيذ إعدامات بحق المعارضين، وأبرزهم قاتل المرجع الديني الكبير الشهيد السيد محمد باقر الصدر.

ونشر جهاز الأمن الوطني العراقي اعترافات للقاتل أعلن فيها مسؤوليته عن هذا الفعل الآثم، قائلًا إنه قتل السيد الصدر بصلية من الإطلاقات باستخدام الغدارة، وضابط آخر يرافقه أطلق النار على الشهيدة بنت الهدى.

وقال إن الجريمة نفذت في منطقة جسر ديالى جنوب شرق بغداد، وجرى دفن الشهيد السيد الصدر في نفس المكان، وبعد يومين جاء الأمر من فاضل البراك، مدير الأمن آنذاك، بتوجيه من صدام حسين بإخراج جثمان السيد الشهيد إلى النجف الأشرف وإبقاء جثمان الشهيدة بنت الهدى في نفس المكان.

حزب الدعوة الإسلامية، الذي أسسه المرجع الشهيد محمد باقر الصدر، أكد أن اعتقال القتلة يمثل انتصارًا للعدالة، فيما أشادت لجنة الشهداء والسجناء السياسيين النيابية بجهود القوات الأمنية وجهاز المخابرات. وبادر حزب الدعوة الإسلامية برفع دعوى قضائية على المجرم الذي ثبت تورطه في هذه الجريمة النكراء.

وأكد جهاز الأمن الوطني أن عملية إلقاء القبض على قاتل الشهيد الصدر تمت وفق أحكام قانون حظر حزب البعث المنحل، وبالتنسيق العالي مع جميع الجهات ذات العلاقة والمؤسسات القضائية.

جهاز الأمن الوطني العراقي يكشف عن أسماء قاتلي السيد محمد باقر الصدر

وقبل أيام، أعلن المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، تفاصيل العملية، وقال: “ألقينا القبض على 5 من أعتى المجرمين من أتباع النظام البائد وقتلة محمد باقر الصدر وشقيقته وآلاف العراقيين”.

وأوضح أرشد الحاكم أن “المتهم الأول سعدون صبري جميل القيسي، رتبته لواء، واعترف صراحة بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق محمد باقر الصدر وشقيقته، وتنفيذ الإعدامات الجماعية للمعارضين بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية”.

وأشار المتحدث باسم الأمن الوطني العراقي إلى أن “المتهم هيثم عبدالعزيز فائق، رتبته عميد، ومن جرائمه الإشراف على عملية إعدام محمد باقر الصدر وشقيقته، وتنفيذ الإعدام بحق مجموعة من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية”.

المنار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى