اخبار اقليمية

“حلف النصر”.. والعلاقات الإيرانية السورية المتجذرة

يتحدث الفيلم الوثائقي”حلف النصر”، الذي تم عرضه على شاشة قناة العالم الاخبارية عن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ابراهيم رئيسي الى سوريا مستعرضا تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وخلال زيارة الرئيس رئيسي إلى سوريا، تم التوقيع على اتفاقيات، كان أهمها مذكرة تفاهم لخطة التعاون الشامل الأسترتيجي طويل الأمد بين البلدين، شملت مجالات النفط والزراعة والسكك الحديد والمناطق الحرة والطيران المدني وهندسة الزلازل والاتصالات وتقانة المعلومات.

وحملت زيارة رئيسي إلى دمشق أهم الرسائل الإيرانية إلى المنطقة والعالم، كما وضعت العلاقات الثنائية بين البلدين في مرحلة جديدة..، مرحلة تتخطى مستوى التعاون، وترسم شكلا جديدا للتحالف، وتضخ دما جديدا في المحور؛ زيارة رسالتها الأولى انتصار محور المقاومة عبر صمود دمشق.

واستعرض الفيلم الوثائقي “حلف النصر”الإشارة إلى العلاقات الوطيدة بين إيران وسوريا على أنها العلاقات الأكثر إستراتيجية في المنطقة. كما قيل إن سوريا وإيران تقدمان نموذجًا فريدًا ومثالًا فريدًا للعلاقات بين البلدين.

تاريخ العلاقة بين سوريا وإيران

كانت قد بدأت العلاقة بين إيران وسوريا منذ عدة عقود، وتميزت في تعاون سياسي واقتصادي وعسكري وثقافي، وبمرور الوقت اتضح أن هذه العلاقات ضرورية للغاية.

هذه العلاقات هي نتيجة فكر اثنين من القادة الراحلين. الإمام الخميني قدس سره والرئيس حافظ الأسد الرئيس السابق لسوريا.

وفي حوار”جورج جبور” المستشار السابق لرئيس الجمهورية قال: إن سوريا كانت من أوائل الدول التي سُرّت بالدورة الإسلامية في ايران  وكان نهج دعم فلسطين واضحًا وشفافًا تمامًا منذ البداية في الثورة الإسلامية الإيرانية. ومع بدء الحرب بين إيران والعراق عام 1980، اتخذت سوريا موقفاً ضد هذه الحرب منذ البداية.

كان إنهاء التوترات وأعمال الشغب وعودة سوريا إلى الجامعة العربية كان دعم إيران ومساعدتها في هذا الصدد كان قضية أساسية.

وثائقي"حلف النصر".. والعلاقات الإيرانية السورية المتجذرة

وأكد مصان نحاس، أمين سر مجلس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وسوريا: دعمنا إيران ووقفنا مع الحق في الحرب الوحشية التي شنها صدام على إيران، ومن عام 2000 إلى عام 2010 تم إنشاء العديد من المصانع الإيرانية في سوريا. وكانت العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ذروتها، بغض النظر عن المشاكل الاقتصادية لبلدنا ، فقد سررنا جدًا بلقاءالرئيس الايراني  السيد رئيسي.

فيما أشار خالد عبود، عضو مجلس الشعب السوري، إلى أن القيادة السورية فهمت قيمة الثورة الإسلامية الإيرانية جيدًا. سوريا تريد أن تقول إننا إلى جانب إيران ، عنصر حاسم في جغرافية المنطقة المتنامية ولفت الى أن هذه الرحلة هي تأكيد على حقيقة أننا عنصر مهم في المنطقة.

المصدر موقع قناة العالم

وثائقي"حلف النصر".. والعلاقات الإيرانية السورية المتجذرة

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى