ورأى البيان ” ان المقاومة أمنت للشعب اللبناني الأمن والأمان وحفظت ثروات لبنان ولم يعد العدو الصهيوني قادرا على الاعتداء على السيادة اللبنانية لأنه يعرف أن الرد سيكون عنيفا ومزلزلا وهو يحسب لذلك مليون حساب قبل الإقدام على مثل هذه المغامرة، لذا فإننا نعتبر أن الحفاظ على المقاومة وسلاحها واجب شرعي ووطني لا يجوز التهاون فيه”.
ونوه تجمع العلماء المسلمين ب”المناورة التي أقامتها المقاومة الإسلامية وحضرها حشد من الإعلاميين والتي أثبتت جهوزية المقاومة للرد على أي اعتداء يطال لبنان بل استعدادها في حال جرب العدو الصهيوني أن يخوض حربا فاصلة للعبور والمساهمة مع كل أبناء الأمة لتحقيق الوعد الإلهي وتحرير فلسطين”.
ودعا “التجمع” المجلس النيابي للمسارعة في “إطلاق حوار فوري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية كي تنتظم أعمال المؤسسات الدستورية ويبتدأ العمل على إقرار القوانين اللازمة للخروج من المأزق الذي يعاني منه اللبنانيون، وإن الاستمرار في التسويف والمماطلة سيساهم في تعميق الأزمة وسيتحملون مسؤولية ذلك أمام الله والتاريخ”.
واستنكر تجمع “العلماء المسلمين” إقدام مستوطنين صهاينة على إحراق ممتلكات المواطنين الفلسطينيين بين المغير وترمسعيا قضاء رام الله، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين برصاصهم، كما يستنكر التجمع إطلاق أحد المستوطنين الصهاينة النار في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية على الشاب الفلسطيني علاء خليل قيسية ما أدى إلى استشهاده، ويدعو التجمع المقاومة الفلسطينية للرد على هذه الاعتداءات بشكل يردع العدو عن تكرارها”.





















