صحة عامة
الـH1N1″” … هل من داعٍ للهلع في لبنان؟

يتحدث المدير الطبّي في مركز الإيمان الصحي – ببنين الدكتور كفاح الكسار عن الالتهاب التنفّسي الحاصل وما تشهده المنطقة من حالات مرضية في هذه الفترة، وقال لصحيفة “نداء الوطن”: “كنا نخشى منذ مدة موجة جديدة من “كورونا” أو جيلاً جديداً للوباء ونهيّئ أنفسنا لهذا الأمر، إلّا أنه ولله الحمد، إصابات “كورونا” لا تزال ضمن معدّلاتها الطبيعية بعد الموجة الكبرى ولا تستدعي الخطر الداهم حتى هذه اللحظة”.
وأضاف: “ما يحصل الآن من موجات مرضية تفسيره كالآتي: تقليدياً وبعد أول موجة صقيع تأتي في العام تظهر التهابات الجهاز التنفّسي وعلى رأسها “الإنفلونزا” بأنواعها A وB و”إنفلونزا” أخرى من نوع H1N1 وهذه الأخيرة هي التي تضرب هذه الأيام بقوة، ولكنني أؤكد أن ما يحصل لا يزال طبيعياً جداً، وتحت السيطرة ولا يستوجب الهلع، ولو تسبّب في التهاب رئة أو دخول مستشفى في بعض الحالات، إلا أنّ معدل الشفاء منها يكون من أسبوع إلى عشرة أيام كحدّ أقصى”.
وشدّد الكسّار, بحسب الصحيفة, على “أنّ المرض يأتي هذه السنة أعلى من معدّلاته الموسمية، لأنّ موجة الصقيع بدأت بسرعة من دون تدريج، كما كان يحصل في المعتاد”. ويؤكد “أنّ الجهات نفسها التي في الغالب تكون “كورونا” خطيرة وقاسية عليها هي نفسها سيكون الـH1N1 خطيراً عليها، كمرضى السكري والدم وكبار السن والأطفال، لأنّ مناعة هؤلاء غالباً ما تكون مضطربة. وبحسبه، فإنّ الإصابة بالـH1N1 وأعراضها تحتاج إلى أدويتها المعتادة، وما سوى ذلك يبقى رشحاً طبيعياً موسمياً يحتاج إلى علاجاته التقليدية”.
المصدر: ليبانون توداي
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



