أخبار لبنان

وفدٌ من “تجمع العلماء المسلمين” زار عوائل الشهداء

زار وفد من “تجمع العلماء المسلمين” برئاسة رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة، عوائل الشهداء: إبراهيم حبيب الزين، حسين كامل المصري، بلال نمر رميتي، حسن سعيد نعيم، مهدي محمد عطوي، يوسف محمد صبرا، علي حسن حدرج، أحمد حسن عبود، عبد اللطيف حسن عبد الله وحسين عبد الله كوراني، في الجنوب، لتقديم التهاني والتبريك بإرتقاء أبنائهم “على طريق القدس”، وقد ألقى العلماء كلمات في منازل عوائل الشهداء.

حنينة

وقال حنينة: “نحن اليوم نتشرف بزيارتكم وتقديم التهاني والتبريكات بإسم تجمع العلماء المسلمين، بإسم مجلس الأمناء وما يمثله العبد الفقير، وبإسم الهيئة الإدارية وما يمثله سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله وبإسم المجلس المركزي والهيئة العامة، نحن ننقل إليكم هذه المواقف التي يحملها ويتبناها تجمع العلماء المسلمين دعم خيار المقاومة لتحرير أرضنا، أرض لبنان وأرض فلسطين وكل أرض عربية يحتلها الكيان الصهيوني، من هنا نقول أن استشهاد مهدي محمد عطوي مع إخوانه الشهداء على طريق القدس هو تأكيد على مصداقية سيد المقاومة ومصداقية رجال المقاومة ومصداقية رجال حزب الله في خط المقاومة خط تحرير لبنان وتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر”.

المصري

كلمة عوائل الشهداء ألقاها الشيخ محمد المصري، فقال: “أيها الإخوة الكرام، أرحب بكم في داركم، في بيتكم، في بلدتكم، وفي مكانكم، صنع هذا التجمع بالبركة والخير، صنع من أجل رؤية، وهذه الرؤية هي رؤية عظيمة من أجل حماية الإسلام، بيضة الإسلام، من أجل حماية كرامة الإنسان، نسأل الله عز وجل أن يفيض علينا دائما بهكذا تجمعات مثل أفاضلكم من العلماء الأجلاء”.

مزهر

وقال مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر: “أحمل إليكم تحية مفعمة بالمحبة والاحترام والتقدير والعزة والكرامة من تجمع العلماء المسلمين وتحيتنا لكم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، اسمحوا لي بشيء خاص بحضور، ومحضر الشهداء أن أبدي سروري وسعادتي لسببين، السبب الأول أننا في محضر الشهداء، في محضر من ارتقى، في محضر من غير المعادلة معادلة الذل والهوان التي كانت سائدة آنذاك، إن العين لا تقاوم المخرز، طبعا وبحضور أهل الشهداء الذين عندما ننظر إليهم ننظر إلى أهل الجنة، أيضا سبب أخر أعرب عن سعادتي أننا في بلدة الأمين المؤتمن، في قرية من رفع العزة وجلب العزة والكرامة ليس للبنان فحسب إنما للأمة العربية لا بل للأمة الإسلامية، الأمين المؤتمن على الدماء سماحة السيد حسن نصر الله”.

قاسم

وقال الشيخ سعيد قاسم: “جئنا كوفد تجمع العلماء المسلمين لزيارة بيوت الشهداء حتى نأخذ من النور الذي أفاضه الله سبحانه وتعالى عليهم في قلوبنا وأن يبيض الله سبحانه وتعالى وجوهنا بزيارتهم، كل الناس يموتون إلا الشهداء فهم أحياء عند ربهم يرزقون، لا يعرفون الموت، وهم في جنات عرضها السموات والأرض يرزقون فيها وفوق رزقهم هناك رضوان الله سبحانه وتعالى عليهم وهو اختارهم واصطفاهم من بين خلقه، وكما قال الإمام الحسين في كربلاء ” اللهم تقبل منا هذا القربان”، ونحن في عصرنا هذا ونحن نشهد ملحمة كربلاء في فلسطين، نرى فيمن يستشهد اليوم على أرض الجنوب في لبنان وفي غيرها من مواقع المقاومة أنهم كأنصار الحسين (ع) في كربلاء، واستشهدوا معه فنالوا فضل صحبة سيد شباب أهل الجنة”.

التركي

وقال الشيخ عادل التركي: “نحن عندما نأتي إلى هذا البيت المبارك الكريم، البيت الذي اختصه الله سبحانه وتعالى بهذه الكرامة العظيمة، تعرفون أن هذا الوسام العظيم وسام الشهادة هو لا يناله الإنسان بشجاعته أو بإقدامه أو بإقباله، إنما يناله برضا الله سبحانه وتعالى وباختيار الله سبحانه وتعالى لهذا الإنسان الذي جعله من الشهداء عنده سبحانه وتعالى، ونحن نعزي إذا أردنا أن نعزي بهذا الشهيد نعزي بمعنى الفراق، ولكن نحن نهنئ ونبارك هذه الشهادة المباركة التي نسأل الله سبحانه وتعالى بأن هذا الشهيد يشفع لأهل بيته ويشفع للمؤمنين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين”.

قدورة

أما الشيخ محمد فريد قدورة، فقال: “أتينا من تجمع العلماء المسلمين الذي يجمع علماء الأمة الوحدويين المحبين الذين اجتمعوا على قلب رجل واحد، أتينا إلى هذا المنزل، إلى عوائل الشهداء ككل الشهداء الذين قمنا بزيارتهم، لا لنعزي وإنما كي نهنئ، فالشهداء هم عنوان الكرامة والشرف والرفعة والعزة، هم الذين يعطوننا الحياة ومعاني الحياة ومعاني المحبة ومعاني الأخوة، يجسدون بهذه الدماء الزكية من غزة إلى جنوب لبنان إلى اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى كافة هذا المحور الشريف الذي يمثل رأس الحربة في مواجهة العدو الإسرائيلي والنظام الإمبريالي الظالم المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهاب في العالم، أتينا لكي نقدم التهاني بهذه الدماء الزكية، ونشد على أيديكم وأن هذا المحور سوف ينتصر بإذن الله عز وجل”.

غبريس

وقال مسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس: “نحن لليوم الثاني على التوالي نجول وبكل اعتزاز وفخر وشرف في تجمع العلماء المسلمين، هذا التجمع الذي يضم مجموعة خيرة من علماء المسلمين من مختلف مناطق لبنان، شرف لنا أن تكون أخر هذه الزيارات هذا المنزل، هذا البيت المبارك، منزل آل نعيم الذين أحرزوا النعيم في الدنيا عبر الاسم وأحرزوا النعيم في الاخرة عبر الجنة، لأن الشهيد الذي ارتقى من هذه الأسرة على طريق القدس هو شهيد من مع مجموعة من إخوانه المجاهدين الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله تبارك وتعالى لتكون كلمة الله هي العليا، ودائما  كلمة الله هي العليا وستبقى كذلك، رغم التآمر ورغم الكيد ورغم القتل والإجرام، رغم البشاعة التي يمارسها العدو بحق أبناء غزة، بحق أبناء فلسطين في الضفة الغربية في مختلف المناطق التي تصل إليها يده يمارس القتل والإجرام”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى