أخبار لبنان
مخاوف من تجدّد الإشتباكات في مخيم عين الحلوة وتوافق على انتشار “القوة المشتركة”

كتب محمد دهشة في نداء الوطن:
من المقرّر أن تنتشر «القوة الأمنية الفلسطينية» المشتركة اليوم في نقطتين في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة، الأولى في حي الطيرة (قرب آل زيدان)، والثانية عند سنترال البراق – مفرق بستان القدس، وذلك في إطار الجهود السياسية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع الاحتكاك بين المسلحين على امتداد الشارع الفوقاني.
إنتشار «القوة الأمنية» يأتي بعد إنجاز تعزيزها ورفدها بعناصر من كافة القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية المنضوية في الأطر الأربعة: فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أو تحالف القوى الفلسطيني أو القوى الإسلامية أو أنصار الله، وبناء على تعليمات من «هيئة العمل الفلسطيني المشترك» في منطقة صيدا التي عقدت اجتماعاً لهذه الغاية تحديداً.
ووفق معلومات «نداء الوطن»، فقد جرى بحث موضوع إخلاء مدارس «الأونروا» مطولاً وانتشار القوة في نقطتين أخريين، غير أنّ الأمر لم يحسم وترك لجلسة أخرى لمزيد من الدرس والتشاور. بينما اتفق على الانتشار في النقطتين بنحو 70 ضابطاً وعنصراً كمرحلة أولى، على أن تتواصل العملية تدريجياً ليصل العدد إلى 170، في كافة النقاط وترك تحديد ساعة الصفر لقائد القوة اللواء محمود العجوري.
وتؤكد مصادر فلسطينية لـ»نداء الوطن» أنّ الانتشار ستتبعه خطوات أخرى لتنفيس الاحتقان ومنع الاحتكاك ومنها سحب المسلحين من الشارع ورفع الدشم والمتاريس والشوادر، في رسالة طمأنة لأبناء المخيم تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم التي غادروها قسراً خلال الاشتباكات التي وقعت بين حركة «فتح» و»تجمّع الشباب المسلم» وأسفرت خلال جولتين عن سقوط 28 قتيلاً وأكثر من 225 جريحاً، فضلاً عن أضرار جسيمة بالممتلكات.
وأمل قائد القوة اللواء العجوري لـ»نداء الوطن» أن «يكون انتشار القوة رسالة طمأنة في ظل ازدياد مخاوف الناس من تجدّد الاشتباكات فجأة»، مشيراً إلى أنّ «الأمور تحتاج إلى المزيد من الوقت لتنفيس الاحتقان»، و»أن القوة تنفّذ قرارات القيادة السياسية الموحدة».
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



