أخبار لبنان
اعتصام على طريق وادي الكفور احتجاجا…لماذا؟

نفذ أهالي بلدات الكفور، تول، دير الزهراني، وحبوش اعتصاما على طريق وادي الكفور، احتجاجا على محاولات معامل حرق الاطارات التي اقفلت منذ شهر بالشمع الاحمر بناء على قرار قضائي من قاضي الامور المستعجلة في النبطية، السعي الى معاودة عملها باستحصالها على تراخيص من وزارات معينة، لما تسببه من كوارث بيئية وصحية عليهم، مطالبين “بمنع هذه التراخيص مهما كانت الضغوطات”.
واطلق المحتجون هتافات تندد ” بمحارق الموت – كما اسموها – معامل حرق الاطارات التي يسعى اصحابها الى العمل مجددا، لنعاود المعاناة من جديد من خلال الروائح الكريهة، والانبعاثات الضارة” ، مناشدين وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين ومحافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك الذين عاينوا منذ اقل من شهر هذه المعامل، وشاهدوا حجم الكوارث التي تتسبب بها، واستمعوا الى صرخات الاهالي “ان يمنعوا عودة عملها، ويرفضوا اي ترخيص لها من اي باب أتى” .
المصدر:الوكالة الوطنية
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



