اخبار اقليمية

الادميرال إيراني: الدورية البحرية 86 بعثت رسالة أخوة وصداقة الى العالم

أكد قائد القوات البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني، أن القوة البحرية استطاعت من خلال توظيف المعرفة الوطنية وفي اطار توفير الحماية البحرية عبر الدورية البحرية 86 أن تبعث رسالة أخوة وصداقة الى العالم.

وقال الأدميرال شهرام ايراني خلال الاحتفال باستقبال الدورية البحرية 86 للجيش الإيراني في ميناء بندر عباس: “نحمل على ايدينا انجازا للشعب الايراني وفي هذا الاطار اتقدم بالشكر للقائد الثورة الاسلامية”.

وأضاف، أن القوات البحرية الايرانية بحضورها في المياه الدولية حول العالم لفترة طويلة برهنت الرؤية العميقة والحضور المؤثرة للقوات البحرية الايرانية.

وأردف، أن القوات البحرية في الجيش الايراني وتحت رأية قائد الثورة الاسلامية للمرة الاولى في تاريخ الايراني واستطاعت بتوظيف المعرفة والوطنة وفي اطار توفير الحماية البحرية أن تبعث رسالة الاخوة والصداقة بثلاثة عشر من الطوقم البحرية وسفينة دنا الحربية وسفينة مكران اللوجستية أن تجوب المحيطات، وتثبت بأن الايرانيين لم ولن يتأثروا بالحظر، ولا يستطيع العدو من خلال المؤامرات والحظر أن يعرقل مسيرهم الثوري في التطور الشامل والثابت بكافة المجالات عبر العلاقات مع العالم.

هذا وتحتفل ايران بعودة الدورية البحرية ‘ستة وثمانين’ التابعة للقوات البحرية للجيش الايراني بعد ابحارها حول العالم لمدة ثمانية أشهر.

وهنأ قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي افراد الدورية البحرية بعودتهم وبنجاح رحلتهم. كما اقيمت في ميناء ‘بندر عباس’ جنوب البلاد مراسم استقبال رسمية للدورية البحرية بحضور رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري وقائد الجيش اللواء عبدالرحيم موسوي وشخصيات عسكرية وسياسية اخرى.

وكانت الدورية البحرية ‘ستة وثمانون’ وصلت امس السبت إلى ميناء جاسك في بحر عمان بعدما أبحرت مسافة خمسة وستين ألف كيلومتر.

وتضم هذه المجموعة البحرية ‘المدمرة دنا وحاملة المروحيات مكران’ محليتي الصنع.

المصدر: العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى