أخبار لبنان

عز الدين: مستمرّون في دعم المقاومة

أقام “حزب الله”، عددا من المجالس العاشورائية في مناطق جنوبية، والكلمات أكدت أنّ “العدوّ الـصـهيونيَ مهزومٌ وعاجزٌ أمامَ الإنجازاتِ التي تُحققُها المقاومة في لبنان”.

واعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين خلال المجلسين العاشورائيين في الزرارية والبابلية، انّ “هذه المقاومة ستجعل نتنياهو أسيراً لرهانات صعبة، وأيّ خيار يمكن أن يُقدم عليه ستكون نتيجته الهزيمة”، مضيفا: “نحن مستمرون في دعم المقاومة، ولن نسمح لهذا العدو ومن يقف خلفه بأن يكسر إرادة المقاومين، بل على العكس فالمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن ما زالت هي صاحبة الكلمة العليا وستفرض شروطها في نهاية المطاف”.

وفي المجلسين العاشورائيين في مجمع الزهراء في صيدا وفي الصرفند، أكد الوزير والنائب السابق محمد فنيش “المضي في طريق مساندة أهالي غزة وإلحاق الخسائر وإيلام العدو وتشتيت قدرات جيشه ودفع مستوطنيه للنزوح وتعطيل الخسائر الإقتصادية وضرب كل المواقع والتجهيزات والقلاع التي أنشأها”.

وقال: “استطاعت المقاومة في مساندتها لغزة أنّ تضيف وأن تمكن المقاومة في غزة من الصمود”.

وختم: “سنمضي على هذا الطريق إذا حصل الإتفاق وقبلت به المقاومة في فلسطين ونحن من جهتنا يتوقف دورنا أمّا إذا استمرّ العدوان فإننا ماضون في طريق الحق وفي التعبير عن هذا الإنتماء”.

بدوره، قال وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه “حزب الله” في بلدة الخرايب: “نحن أهل التضحية والحب والعشق والوفاء ونصنع لبلدنا الكرامة والعزة والقوة والهيبة، لأن في أيّ عملية تفاوض لا يحترمونك إذا لم يكن لك الهيبة”.

وختم: “اليوم الكلّ يخشانا ويأتي إلى أعتابنا إعترافاً بقوتنا ووحدتنا وصناعة العزة والإقتدار ليكون لبنان الناصع يزيّنه أرزة منغرسة في الأرض ويحميها دماء الشهداء الذين يصنعون لنا الحياة الحقيقية لننتقل من حياة إلى حياة أخرى يزيّنها حب محمد وآل محمد”.

(Mtv)

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى