أخبار عربية

الجرائم الاسرائيلية … واطفال فلسطين!

الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني لا تنتهي وتزداد قباحة يوما بعد يوم، فقد قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، إن العام الماضي كان أكثر الأعوام دموية بالنسبة إلى الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ15 عاما.

وهذه الجرائم لا تزال ترتفع بحق الشعب الفلسطيني خصوصا وان آلة الإجرام الصهيونية تتغول اكثر فاكثر في الجسد الفلسطيني.

المنظمة الحقوقية طالبت بضغط اميركي على كيان الاحتلال لتغيير مساره بحق الاطفال الفلسطينيين، فيما دعت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى إدراج جيش الاحتلال الاسرائيلي وشرطته في تقريره السنوي عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2023.

ويرى المراقبون ان اي اجراء دولي سيكون ناقصا لان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض الفيتو وتعرقله اذا تم اقراره.

ومع بداية العام الدراسي الجديد في الاراضي الفلسطينية المحتلة زرات كاميرا قناة العالم مدرسة الخان الاحمر ورصدت معاناة الطلبة الفلسطينيين هناك حيث يواصل الطلبة الفلسطينييون مسيرتهم التعليمية وتحديدا في المناطق المصنفة ج على الرغم من اعتداءات الاحتلال وهدم المدارس ومنع السكان من اقامتها.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها يتعلق بكيفية تعامل السلطة الفلسطينية مع هذا التقرير وهل من الممكن ان تتوجه الى المحكمة الدولية؟ وهل من الممكن ان نرى تحركات دولية او فلسطينية لمنع قتل او اعتقال الاطفال؟ وهذا التقرير كيف سينعكس على سلوك كيان الاحتلال وهل كيان الاحتلال اساسا يهتم لمثل هذه التقارير؟

كما يبحث البرنامج في إمكانية ان نرى تحركات اوروبية ضد كيان الاحتلال بعد هذه التقرير او اذا خرجت تقارير مماثلة؟ وماذا تمتلك السلطة الفلسطينية من اوراق لوقف الة الاجرائم الاسرائيلية؟
وهل تستطيع المحكمة الدولية وقف الاجرام الاسرائيلي؟وفي ظل وجود الولايات المتحدة من المستحيل ان نرى تحرك دولي ضد كيان الاحتلال وبالتالي ما هي الخيارات المطروحة؟

المصدر موقع قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى