أخبار لبنان

خيارات شعوبنا مفتوحة على أمل التحرير وخيارات العدو لمزيد من الإرتباك

عبر المكتب السياسي لحركة أمل في لبنان في بيان لمناسبة إنتصار حرب تموز 2006 والذي أسقط فيه الشعب اللبناني بوحدته ومقاومته وجيشه أهداف الهجمة الصهيونية التي إستهدفت عناصر قوة لبنان المادية والاقتصادية والعسكرية في محاولة منها لفرض خيارات “إسرائيل” على الوطن الذي جرّعها مرارة الهزيمة في مسيرة التحرير، عن عظيم إجلالها وإكباراها لأرواح الشهداء والجرحى، ولصمود اللبنانيين ولأداء المقاومة.

ورأت الحركة في هذه المناسبة محطة للوقوف على التحديات، ولفتت الى إن ذروة التهديدات الإسرائيلية اليوم مبنية على الهروب من الإستحقاقات التي تلاحق قادة الكيان، وهي بعيدة عن الوقائع الميدانية التي أثبتت أن قوة حقنا تجعلنا في حالة الإنتصارات الدائمة، وتضع العدو في حالة الارتباك الدائم، وتجارب إسقاط الإسطورة الصهيونية شاهدة في كل الحروب التي شنتها إسرائيل ضد وطننا، وإسقاط مشاريعها من خلال حروبها المتمادية على لبنان، حيث لم تستطع قوة الآلة العسكرية من أن تستثمر في أي موقع سياسي.

والآن يجب إستحضار كل العناوين التي صنعت الإنتصارات وأهمها الوحدة والإستقرار الداخلي على كل المستويات، وعدم البناء على أحداث ظرفية محصورة في المكان والزمان من أجل خلق مناخات من التوتير والتأزيم الذي لا يخدم إلا مصلحة العدو، ويؤكد المكتب على أن مصلحة كل اللبنانيين تجاوز ما حصل في بلدة الكحّالة وحماية لبنان من المستغلين لضرب الوحدة الوطنية والعيش الواحد وإضعاف قوة لبنان ودرء الفتنة التي تعمل على تحريكها بعض الأصوات المتعصبة.

واشارت الى إن اللبنانيين الحريصين على بلدهم يتطلعون إلى أن تكون هذه الحادثة درساً لأصحاب القرار السياسي لأن يعيدوا رسم أولوياتهم في تأكيد الإلتزام بالميثاق والدستور، وبأولوية حماية البلد وسيادته وقدراته الرادعة، وبإعتماد مسار الحوار للوصول إلى إعادة إنتظام المؤسسات، ليبقى الخطوة الأبرز في مشروع قطع الطريق على العدو الذي يعمل على إشاعة مناخات الفرقة والإختلاف الداخلي.

واكدت الحركة ضرورة الإلتزام بالقرارات الدولية الناظمة لعمل قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب دون الخضوع لمشاريع تستهدف تغيير مهام وصلاحيات ومناطق عمل والقطاعات التي تغطيها مهمة هذه القوات.

ولفتت الى إن تجربة لبنان بمقاومته وإنتصاراته تجعل العدو في موقع الضعف أمام النضال الفلسطيني المتصاعد في كل ساحات الأرض المحتلة في غزة والضفة وداخل الخط الأخضر، وإن حجم البذل والفداء الذي يُبديه الفلسطينيون يؤكد مرة جديدة على أن خيارات شعوبنا مفتوحة على أمل التحرير والحرية، وخيارات العدو إلى مزيد من التراجع والإرتباك.

المصدر موقع قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى