𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهرمز على حافة جولة جديدة… خطة لضرب إيران دوريًا أمام ترامبموقع صدى الضاحيةلحوم أكلها كلب وفئران قرب الطعام.. تفاصيل مقززة تكشف فوضى باعة الشوارع في لوس أنجلوسموقع صدى الضاحيةمن بوتين إلى نتنياهو… هل تهدد مواجهة القوى الكبرى مستقبل المحكمة الجنائية الدولية؟موقع صدى الضاحيةهيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عمانموقع صدى الضاحية“بلومبرغ”: استقالة ليفيت فاجأت العديد في الإدارة الأمريكيةموقع صدى الضاحيةأكد أنه “صامد” ووجه رسالة لأحفاده… مادورو ينشر صورتين من السجنموقع صدى الضاحيةأزمة عطش تضرب هذه البلاد… طوابير ومعارك على قوارير المياه!موقع صدى الضاحيةلماذا عادت جنوب أفريقيا لملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟موقع صدى الضاحيةهرمز على حافة جولة جديدة… خطة لضرب إيران دوريًا أمام ترامبموقع صدى الضاحيةلحوم أكلها كلب وفئران قرب الطعام.. تفاصيل مقززة تكشف فوضى باعة الشوارع في لوس أنجلوسموقع صدى الضاحيةمن بوتين إلى نتنياهو… هل تهدد مواجهة القوى الكبرى مستقبل المحكمة الجنائية الدولية؟موقع صدى الضاحيةهيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عمانموقع صدى الضاحية“بلومبرغ”: استقالة ليفيت فاجأت العديد في الإدارة الأمريكيةموقع صدى الضاحيةأكد أنه “صامد” ووجه رسالة لأحفاده… مادورو ينشر صورتين من السجنموقع صدى الضاحيةأزمة عطش تضرب هذه البلاد… طوابير ومعارك على قوارير المياه!موقع صدى الضاحيةلماذا عادت جنوب أفريقيا لملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟
مقالات

تبريد الأرض على طريقة ماسك: حين يصبح المناخ مختبراً للرأسمالية

02/09/2026 · Zahraa Attar
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

بينما تتسارع تداعيات التغيّر المناخي، يطرح إيلون ماسك حلاً يتجاوز خفض الانبعاثات: أسراب من الأقمار الاصطناعية للتحكّم في أشعة الشمس وتبريد الأرض.

فكرة تستند إلى تصورات علمية، لكنها تفتح أسئلة أبعد من إمكان تنفيذها: هل تتحول أزمة المناخ إلى مختبر للمشاريع التكنولوجية العملاقة ومصالح أصحابها؟

تفاقمت أزمة التغيّر المناخي خلال الأعوام الأخيرة، لتدقّ ناقوس الخطر عبر تسجيل معدّلات احترار عالميّة قياسيّة.

لكنّ موجات الحرّ القاتلة التي وصلت ويلاتها هذا الصيف إلى القارة الأوروبية، حاصدةً آلاف الضحايا، والفيضانات المتزايدة كتلك التي جرفت في لحظات أكثر من خمسة آلاف شخص في النيبال، لم تكن كافية لدفع الدول الصناعية الكبرى إلى كبح جماح انبعاثاتها الكربونية المسؤولة في جزء رئيسي عن الأزمة.

في خضمّ هذا المشهد، ووسط الاهتمام الشعبي في مختلف أرجاء المعمورة بالمستقبل المناخي «المجهول»، يواظب أغنى أثرياء العالم، إيلون ماسك، تقديم حلّه «السحري» لداء الاحترار العالمي، عبر تكنولوجيا فضائية تستقرّ بين الأرض والشمس، تسمح للإنسان التحكّم في درجات الحرارة.

الرجل الذي تقترب ثروته من قطع حاجز التريليون دولار أميركي، قرّر الإجهاز على حلول الأمم المتحدة ومقرّرات عشرات الاجتماعات للدول الصناعية الكبرى، بأنّ الحلّ الوحيد هو خفض الانبعاثات عبر التخلّي التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري، وصولاً إلى التحوّل الشامل إلى الطاقة النظيفة.

ماسك لم تخفَ عنه الحقائق العلمية، ومن «المصادفة» أن يتلاءم الترويج لمسار زرع آلاف الأقمار الاصطناعية في الفضاء، مع مصالح شركته الرائدة في هذا المجال، «سبايس إكس».

وبين تراكم المليارات في محفظة رجل واحد، والتدهور الخطير للمناخ على الأرض، يرتقي عشرات الآلاف سنوياً جرّاء الكوارث «غير الطبيعية» المتزايدة، من دون وجود أي بارقة أمل بمسار سياسي عالمي إصلاحي للخلل البيئي في الشكل، لكن الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي في المضمون.

يمتلك إيلون ماسك إمبراطورية اقتصادية تمتدّ من السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إلى وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء، وتبرز «سبايس إكس» في قلب هذه المنظومة بوصفها إحدى أهم شركاته وأكثرها ارتباطاً بمشاريع الأقمار الاصطناعية.

وبينما يحرص ماسك على تقديم نفسه بوصفه رجل التكنولوجيا المنشغل بمستقبل البشرية، وجد في منشور على منصّة «إكس» فرصة للترويج لفكرة «سرب دايسون الفائق الذكاء» باعتباره وسيلة لتبريد الأرض.

وأيّد ماسك الفكرة، مقترحاً إطلاق أقمار اصطناعية ذكية إلى مواقع بين الأرض والشمس، يمكنها التحكم في كمية ضوء الشمس الواصلة إلى الكوكب، معتبراً أن ذلك قد يحلّ مشكلة الاحتباس الحراري لنحو مليار سنة.

ثم عاد ماسك في منشور آخر ليحذّر من أنّ الأحداث الانقراضية الكبرى تتكرّر على فترات زمنية طويلة، وأن التحوّل إلى الطاقة المستدامة وحده لن يكون كافياً لتجنّبها.

وبالنسبة إلى صاحب أكبر أسطول من الأقمار الاصطناعية التجارية في العالم، رأى أنّ الحل يكمن في مشاريع هندسية فضائية وجيولوجية ضخمة للتحكم في درجات الحرارة، محذّراً من أن البديل قد يكون «النهاية الحتمية».

وحرص ماسك على توسيع نطاق انتشار أفكاره عبر الترويج المدفوع على منصّة «إكس»، قبل أن يعود ليحذّر من ضيق نافذة الوقت المتاحة أمام البشرية، وقد لا تتجاوز خمسين عاماً قبل أن تصبح خسارة المناطق الساحلية حول العالم أمراً لا مفرّ منه.في عام 1960، اقترح الفيزيائي البريطاني فريمان دايسون فكرة بناء منظومة هائلة من المنشآت حول نجم للإفادة من طاقته.

وتشمل فكرة «سرب دايسون» بواقعها الحالي مع تطوّر التكنولوجيا، نشر ملايين أو مليارات الأقمار الاصطناعية حول النجم، تكون مهمّتها التقاط ضوئه وتحويله إلى طاقة يمكن نقلها إلى مكان آخر.

ويمكن استخدام هذه الطاقة لتشغيل المصانع، ومراكز الحوسبة، والمستوطنات الفضائية، أو أي نشاط آخر يحتاج إلى كميات ضخمة من الكهرباء.

لكن ماسك أعاد توظيف الفكرة لهدف مختلف، إذ تطرح نظريّته استخدام الأسراب الضخمة من الأقمار الاصطناعية للتحكّم في كميّة الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض. وتحدّث عن وضع أقمار تعمل بواسطة الطاقة الشمسية في مناطق بين الأرض والشمس، إذ يمكنها إجراء تعديلات دقيقة في كميّة ضوء الشمس الواصلة إلى الكوكب، بما يشبه «مظلّة» عملاقة تحجب نسبةً صغيرة من ضوء الشمس وتخفض بالتالي الحرارة على الأرض.يصف إيلون ماسك نفسه بـ «المهندس»، أو «رجل التكنولوجيا».

لكن في الواقع، لم يجنِ مئات مليارات الدولارات عبر قدراته العلمية الابتكارية، فثروته لم تُبنَ على اختراع تقني واحد من صنعه، بقدر ما بُنيت على تأسيس الشركات والاستثمار فيها وتوسيعها.

فالرجل رافق الركب الديمقراطي في الولايات المتحدة، مستفيداً من سياسته في دعم التحوّل إلى الطاقة النظيفة. وكان هذا الدعم سبباً رئيسياً في حفاظه على شركتي «تيسلا» و«سبايس إكس» وتطويرهما.

على سبيل المثال، حصل ماسك في عام 2009 بُعيد الأزمة المالية العالمية، على قرض حكومي بدعم من الرئيس الأميركي حينها، باراك أوباما، بقيمة حوالى نصف مليار دولار بفوائد متدنيّة، إضافة إلى إفادته من سياسات التحفيزات الضريبية على السيارات الكهربائية.

ثمّ انتقل ماسك إلى المعسكر اليميني، مبرزاً عداءً شديداً لليسار الأميركي.

لكن وفق مجلّة «فورتشون» الأميركية، أتى هذا التحوّل بعد خلافٍ مع إدارة جو بايدن، بسبب عدم إدراج «تيسلا» موظفيها ضمن النقابات العمّالية للحصول على حقوقهم كاملة.

وبالفعل، وجد ماسك ضالّته بدعم دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، إذ أسهمت شبكات العلاقات الجديدة في دفع ثروته إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ.

لذلك، يعدّ إيلون ماسك، وفق معايير الرأسمالية، من أنجح رجال الأعمال حول الكوكب. هو يحاول الآن الترويج لنفسه بالعالِم التكنولوجي الذي يمتلك القدرة الخارقة على إنقاذ مناخ الأرض. لكنّ الحقائق تشير إلى أن إحدى أبرز قدرات ماسك لا تكمن في اختراع هذه التقنيات بنفسه، بقدر ما تكمن في قدرته الاستثنائية على بيع الوعود التكنولوجية وتحويلها إلى مشاريع واستثمارات.

بينما يربط مستقبل الحياة على الأرض بتقنيّات غير متوافرة للحصول على مشاريع ضخمة من غير المضمون نتائجها، لا تزال «سبايس إكس»، رغم قدراتها الرائدة في هذا القطاع، غير قادرة على إيصال الإنسان إلى سطح القمر، ناهيك بالمرّيخ محطّ أماني ماسك.

المصدر : الأخبار (علي سرور )

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.