نظم مكتب شؤون المرأة في إقليم البقاع ، لمناسبة ذكرى تغييب الامام الصدر ورفيقيه، تحت شعار “أمانة وطن وفكر لايغيب”، لقاء عبر تطبيق «زووم» ، تحدث فيه رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” الدكتور مصطفى الفوعاني ومسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي أمل فحص.
قدمت للقاء مسؤولة قطاع شؤون المرأة في إقليم البقاع سعاد دبوس.
وأكد الفوعاني “أن ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه تشكل محطة لاستلهام العبر وتجديد الالتزام بثوابت الإمام الصدر الوطنية والإنسانية والمقاومة”، مشدداً على “أن جريمة تغييب الإمام الصدر لم تستهدف شخصه فحسب، وإنما استهدفت مشروعا وطنيا أراد للبنان أن يكون وطناً للعدالة والمواطنة والعيش الواحد، وللقضية الفلسطينية أن تبقى حاضرة في وجدان الأمة”.
وقال الفوعاني:” إن كلمة الرئيس نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر أكدت مجدداً مجموعة من الثوابت الوطنية التي تشكل ركيزة أساسية لحماية لبنان وصون وحدته واستقراره، وفي مقدمها الحوار والتلاقي بين اللبنانيين ونبذ الفتنة والتفرقة وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الفئوية”.
ورأى “أن دعوة الرئيس بري إلى الحوار ليست موقفا ظرفيا، وإنما تعكس نهجا وطنيا راسخا يقوم على اعتبار الوحدة الوطنية والعيش المشترك الضمانة الأساسية لبقاء لبنان”، لافتا إلى “أن لبنان لا يستطيع مواجهة التحديات الداخلية والخارجية إلا من خلال موقف وطني موحد يحصن ساحته الداخلية ويحميه من مشاريع التفتيت والانقسام”.
وشدد الفوعاني على “أن ثابتة لبنان «وطناً نهائياً لجميع أبنائه»، التي أرساها الإمام الصدر، تشكل الأساس في بناء الدولة وحماية صيغة العيش المشترك”، مؤكداً “أن هذه الرؤية تلتقي مع الثوابت التي يواصل الرئيس بري تأكيدها، لجهة حماية وحدة لبنان وسيادته ورفض تحويل الاختلاف السياسي إلى انقسام وطني”.
وأكد “أن مواجهة الإرهاب والعدوان الإسرائيلي تتطلب تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية”، مشيراً إلى “أن العدو الإسرائيلي لا يميز في اعتداءاته بين لبناني وآخر أو بين منطقة وأخرى، ما يجعل وحدة اللبنانيين ضرورة وطنية في مواجهة الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية”.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد الفوعاني التأكيد “أن فلسطين ليست قضية فئة أو فريق أو طائفة، بل هي قضية الأمة والإنسان والعدالة”، لافتا إلى “أن لبنان دفع أثماناً كبيرة منذ عام 1948 دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وأن الجنوب اللبناني كان ولا يزال في صلب المواجهة مع الاحتلال”.
ودعا الفوعاني مكتب شؤون المرأة إلى ملاقاة دعوة الرئيس بري إلى تحصين المجتمع، معتبرا “أن حماية الوطن لا تبدأ من المؤسسات السياسية فحسب، بل من الأسرة والمدرسة والمجتمع، ومن بناء الإنسان الواعي والقادر على مواجهة ثقافة الفتنة والانقسام”.
وأكد “أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في بناء الأسرة وصناعة الوعي وتربية الأجيال على قيم الحوار والتسامح والانتماء الوطني والمسؤولية، مستشهداً بقول الإمام الصدر: «نحن بحاجة ملحّة إلى نساء يقوّين العزائم ويقفن بقوة».
وختم الفوعاني بالتأكيد “أن الوفاء للإمام الصدر لا يكون باستذكار غيابه فحسب، بل بحمل مشروعه والتمسك بثوابته، وفي مقدمها وحدة لبنان وعيشه المشترك وحواره الوطني، والتمسك بسيادته وحقوقه، ومواصلة الوقوف إلى جانب فلسطين”، مشددا على “أن هذه الثوابت تشكل أمانة وطنية ومسؤولية متجددة في مواجهة كل محاولات ضرب وحدة لبنان وإضعاف مناعته الوطنية”.
فحص
وتحدثت مسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي أمل فحص، إستهلتها بتقديم التهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى ولادة الامام الصادق ، وقالت :”مع تزامن ذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى تغييب الامام الصدر يترتب علينا امور كثيرة كقطاع شؤون المرأة ان نسعى دوما للافضل للوصول إلى صفة المرأة الرسالية والنموذج الارقى في هذه الحياة هي السيدة فاطمة والسيدة زينب بالعلم والتقوى والورع والثبات.. علينا أخواتي السعي لرفع مستوى المرأة ثقافيا وتربويا واجتماعيا وتمكينها جيدا وتفعيل مشاركتها ودورها في الاسرة والمجتمع وفي كل المجالات تيمنا بقول الامام الصدر”.
وختم :”علينا ان نساهم في إعطاء المناخ الملائم لنموّ كفاءات المراة وذلك خدمة للمجتمع لانها نصف المجتمع وقلبه النابض وزهرته الجميلة ومسؤولة كبرى عن التربية وبناء الانسان”.




