ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
العثور على يهودا كاتس يُرجح أن ينهي ملف آخر المفقودين الإسرائيليين من معركة سلطان يعقوب عام 1982، بعدما أبلغ الجيش الإسرائيلي عائلته اليوم بأن عظاماً عُثر عليها داخل الأراضي اللبنانية وأعيدت إلى إسرائيل قد تكون عائدة إليه، من دون صدور تأكيد نهائي حتى الآن.
تعود القضية إلى معركة دارت ليلة 10 إلى 11 حزيران 1982 في منطقة البقاع، خلال الأيام الأولى من الاجتياح الإسرائيلي للبنان. حينها تحركت قوة مدرعة إسرائيلية باتجاه منطقة السلطان يعقوب، قبل وقف إطلاق نار كان مقرراً مع القوات السورية، لكنها دخلت منطقة كانت القوات السورية متمركزة فيها بكثافة.
وتعرضت القوة الإسرائيلية لنيران شديدة، ما دفعها إلى الانسحاب تحت غطاء مدفعي كثيف، تاركة عدداً من الدبابات والآليات في الميدان. وبحسب رواية “يديعوت أحرونوت”، قُتل 20 جندياً إسرائيلياً وأصيب العشرات، فيما أُعلن فقدان ستة جنود.
وخلال السنوات التالية، اتضح مصير خمسة من الجنود، باستثناء يهودا كاتس. وكان كاتس واحداً من ثلاثة جنود إسرائيليين ظل مصيرهم مجهولاً بعد المعركة، إلى جانب زكريا باومل وتسفي فلدمان.
وفي نيسان 2019، استعادت إسرائيل رفات زكريا باومل، بعد 37 عاماً على فقدانه في المعركة. وفي أيار 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي والموساد استعادة جثمان تسفي فلدمان في عملية خاصة من سوريا، ليبقى يهودا كاتس آخر المفقودين من معركة سلطان يعقوب.
واليوم، بحسب ما نشرته “القناة 12” الإسرائيلية، وصلت إلى إسرائيل مادة يجري فحصها والتحقق منها، فيما تشير التقديرات الأولية إلى ارتباطها بكاتس.
وأوضحت القناة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على تواصل مع أفراد عائلة كاتس، بهدف استكمال عملية التحقق واطلاعهم على آخر التطورات المتعلقة بمصيره، من دون صدور تأكيد نهائي حتى الآن بشأن نتائج الفحوص.
وفي حال أكدت الفحوص أن المادة التي وصلت إلى إسرائيل مرتبطة بكاتس، فإن ذلك سيشكل تطوراً حاسماً في ملف ظل مفتوحاً منذ حزيران 1982، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية للفحص.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




