𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاعموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاع
عاجل

«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنون

19/08/2026 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أمس، استعادت قناة «المنار» في حلقة خاصة بعنوان «204… طريقٌ إلى التحرير» مسار المواجهة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي حول قلعة الشقيف ـ أرنون، مستندة إلى أرشيف العمليات التي استهدفت الموقع خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، ومقدمة للمرة الأولى، مشاهد من العمليات الأخيرة التي سبقت الهدنة وصوراً ميدانية لم تُعرض سابقاً.

وتقوم الحلقة التي قدمتها منار صباغ واستضافت فيها الإعلامي عباس فنيش، على فكرة مركزية مفادها أن المواجهة مع الاحتلال لا تُقاس بعملية منفردة أو حدث عسكري عابر، بل بتراكم طويل من العمليات والضغوط التي يمكن أن تحول بقاء القوات المحتلة إلى كلفة متصاعدة، وصولاً إلى الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب في أيار (مايو) 2000.

جردة حساب

وبحسب المعطيات التي عرضتها القناة، تعرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة قلعة الشقيف ـ أرنون إلى 204 عمليات بين 4 حزيران 1984 و23 أيار 2000.

وتوزعت هذه العمليات، وفق إحصاءات خاصة عرضتها في حلقة الأمس، على 89 عملية قصف مدفعي، و22 قصفاً صاروخياً، وإطلاق صاروخين موجّهين، و53 هجوماً إسنادياً، و23 عبوة ناسفة، و14 كميناً، إضافة إلى مواجهة واحدة.

وينقسم هذا المسار إلى ثلاث مراحل أساسية، تظهر من خلالها كيفية انتقال العمليات من بدايات محدودة إلى وتيرة أكثر كثافة قبيل الانسحاب الإسرائيلي.

ففي المرحلة الممتدة بين 4 حزيران 1984 و21 شباط 1988، نفذت المقاومة 10 عمليات، بينها خمسة قصف مدفعي وهجومان إسناديان وثلاث عبوات ناسفة. واعترف العدو الإسرائيلي خلال هذه المرحلة بسقوط أربعة جرحى وتدمير آلية.

أما المرحلة الممتدة من 19 أيار 1992 إلى 6 تموز 1995، فشهدت 29 عملية توزعت بين 11 قصفاً مدفعياً، وخمسة هجمات إسنادية، وثماني عبوات ناسفة، وخمسة كمائن. وبحسب الأرقام الإسرائيلية مقتل 25 جندياً وإصابة 67 آخرين، إلى جانب خسائر في سيارات وآليات وملالات ودبابة ومنشآت وتحصينات داخل موقع القلعة.

وتتوقف الحلقة بصورة خاصة عند «عملية العلم» التي نفذت في 19 آب 1994 في تلة الدبشة المشرفة على الموقع العسكري الإسرائيلي والقريبة من قلعة الشقيف. واستعرضت «المنار» تفاصيل العملية، حيث جرى تفخيخ علم في الموقع، قبل أن يتوجه جنود وضباط إسرائيليون لإنزاله، لتنطلق العبوة عند سحب السارية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وتربط الحلقة بين تصاعد العمليات وبين انتقال تداعياتها إلى المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، مشيرة إلى زيارة منسق أعمال حكومة الاحتلال في لبنان آنذاك أوري لوبراني وقائد ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» أنطوان لحد إلى مكان إحدى العمليات عام 1993، وإلى تصريح منسوب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير عام 1995 تحدث فيه عن إيلام موجة العمليات.

لكن التحول الأكبر، بحسب الأرقام التي عرضتها الحلقة، جاء خلال المرحلة الأخيرة الممتدة من 6 تموز 1996 إلى 23 أيار 2000، إذ ارتفع عدد العمليات إلى 164 عملية. وشملت هذه المرحلة 73 قصفاً مدفعياً، و22 قصفاً صاروخياً، وإطلاق صاروخين موجّهين، و45 هجوماً إسنادياً، و12 عبوة ناسفة، وتسعة كمائن ومواجهة واحدة.

وتقول الحلقة إن هذه العمليات أدت، وفق الاعترافات الإسرائيلية التي استندت إليها، إلى مقتل 21 إسرائيلياً وإصابة 95، فضلاً عن تدمير أو إصابة 12 آلية، وإصابة أربع دبابات، وتدمير منشآت ودشم داخل موقع القلعة.

مسار نموذجيولا ت

قدم الحلقة قلعة الشقيف باعتبارها مجرد موقع جغرافي أو منشأة عسكرية، بل تجعل منها نموذجاً لمسار أوسع في تجربة المقاومة جنوب لبنان. فالرقم «204» يتحول في سردية الحلقة إلى عنوان لمسار تراكمي بدأ بعمليات محدودة في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تصاعد تدريجياً، قبل أن يبلغ ذروته في السنوات الأخيرة من الاحتلال وصولاً إلى الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.

ومن هذه الزاوية، تربط «المنار» بين تجربة قلعة الشقيف في فترة الاحتلال السابقة والمواجهة التي يشهدها جنوب لبنان في عام 2026، معتبرة أن عودة المواجهة لا تعني بداية مسار جديد بالكامل، بل استئنافاً لتجربة ترى أن عامل الزمن يمكن أن يتحول من مصلحة المحتل إلى مصدر ضغط عليه.

وعرضت القناة للمرة الأولى مشاهد جوية مصوّرة من الميدان لعمليات المقاومة في الأسبوع الأخير من الحرب، استهدفت فيها مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في الشقيف. وتتضمن اللقطات استهداف آلية عسكرية مموهة، واستهداف جرافة «دي 9»، إضافة إلى استهداف دبابة «ميركافا»، مع تحديد الأهداف على الصور قبل ظهور لحظات الاستهداف وآثارها. وتأتي هذه المشاهد لتقدم جانباً بصرياً من المواجهة الميدانية، وتربط بين ما تعرضه الحلقة من وقائع حديثة وبين سرديتها حول استمرار العمليات في محيط المواقع العسكرية الإسرائيلية.

وهكذا تنتهي الحلقة إلى خلاصة سياسية وعسكرية تتجاوز أرقام العمليات نفسها. فالاحتلال، وفق الرسالة التي أرادت «المنار» إيصالها، يمكن أن يطيل بقاءه بالقوة، لكنه لا يستطيع بالضرورة تحويل هذا البقاء إلى واقع دائم. وفي هذا السياق، تُستعاد تجربة ما قبل عام 2000 باعتبارها دليلاً على أن تراكم العمليات واستمرار المقاومة يمكن أن يرفعا كلفة الاحتلال تدريجياً إلى مستوى يجعل الانسحاب خياراً لا يمكن تفاديه.

علي الطاهر: إنجاز لافت

في الجزء المتصل بالمواجهة الحالية، تناولت حلقة المنار الاستثنائية الوضع الميداني في تلة علي الطاهر، الذي تعمل إسرائيل على «تضخم من قيمة المنشأة من أجل تضخيم قيمة الإنجاز»، فيما في الواقع هؤ منشأة تكتيكية وليست مركز قيادة أو عمليات لـ«وحدة بدر» كما يقول العدو الإسرائيلي.

وفي ظل الإطباق الاستخباري والناري والبري الإسرائيلي على الموقع، يمثل بقاء عناصر المقاومة في المنشأة لنحو 50 يوماً، رغم محاولات إسرائيل المتكررة لاقتحامها واستخدامها وحدات نخبة بينها «غولاني»، إنجازاً عسكرياً لافتاً، وخصوصاً أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة تمنح القوات الإسرائيلية أفضلية ميدانية، ما يجعل مختلف الاحتمالات واردة، علماً أن أي مواجهة للسيطرة على الموقع ستكون مكلفة للعدو، في ظل تمسك المقاومة به.

الاخبار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.