𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روماموقع صدى الضاحيةهل ما حدث في دمياط كان استنساخًا لتفجير مرفأ بيروت؟ ومن المستفيد؟موقع صدى الضاحيةقاليباف: الصحفيون مجاهدون.. الوعي خندقهم والحقيقة سلاحهمموقع صدى الضاحيةإبادة بيئية في الجنوب: العدو يسرق الزيتون!موقع صدى الضاحيةهل بدأت ورشة إعادة إعمار القرى الجنوبية؟موقع صدى الضاحيةبحجة منع التسلسل.. “الكيان” تبلغ لجنة “الميكانيزم” بعرقلة عودة الأهالي للقرى الحدوديةموقع صدى الضاحيةشروط تعجيزية في الجولة السابعة: مطالبات إسرائيلية برفات المخطوفين ومصير المفقودينموقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روماموقع صدى الضاحيةهل ما حدث في دمياط كان استنساخًا لتفجير مرفأ بيروت؟ ومن المستفيد؟موقع صدى الضاحيةقاليباف: الصحفيون مجاهدون.. الوعي خندقهم والحقيقة سلاحهمموقع صدى الضاحيةإبادة بيئية في الجنوب: العدو يسرق الزيتون!موقع صدى الضاحيةهل بدأت ورشة إعادة إعمار القرى الجنوبية؟موقع صدى الضاحيةبحجة منع التسلسل.. “الكيان” تبلغ لجنة “الميكانيزم” بعرقلة عودة الأهالي للقرى الحدوديةموقع صدى الضاحيةشروط تعجيزية في الجولة السابعة: مطالبات إسرائيلية برفات المخطوفين ومصير المفقودين
أخبار إقليمية

في لبنان.. تقرير إسرائيلي يكشف على ماذا يراهن نتنياهو

08/08/2026 · sada dahie
في لبنان.. تقرير إسرائيلي يكشف على ماذا يراهن نتنياهو

يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إبقاء جبهتي غزة ولبنان مفتوحتين، رغم مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء القتال وإعادة ترتيب المنطقة عبر اتفاقات أمنية، في وقت ترتبط فيه حسابات الحكومة الإسرائيلية بالانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.

ويقول تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن نتنياهو حرم ترامب من الهدوء الذي أعلن الرئيس الأميركي رغبته في تحقيقه على جبهتين أساسيتين في الحرب الإقليمية، هما غزة ولبنان. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ العام الماضي، واصلت إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة المدمر.

ووفق الأمم المتحدة، أدت هذه الهجمات إلى مقتل أكثر من 1200 شخص منذ تشرين الأول، بينهم عدد كبير من المدنيين، وأثارت موجة واسعة من الانتقادات الدولية. كما عرقلت حكومة نتنياهو جهود إدارة ترامب لتطبيق وقف إطلاق النار. وخلال العام الماضي، تقدم الجيش الإسرائيلي إلى مسافات تتجاوز “الخط الأصفر”، الذي يفصل المنطقة الخاضعة لسيطرة حركة “حماس” عن الجزء الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت إدارة ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق مع “حماس” للانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل لاحقاً من القطاع. لكن مكتب نتنياهو أصدر سريعاً بياناً أكد فيه أن إسرائيل لن تلتزم بشروط الاتفاق بصيغتها المعلنة. وبحسب الصحيفة، أعادت حكومة نتنياهو تكليف رون ديرمر، المبعوث الإسرائيلي الخاص إلى إدارة ترامب، بعدما كان قد غادر الحياة العامة عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وتتمثل مهمته في التفاوض مع واشنطن بشأن اعتراضات الحكومة الإسرائيلية على الشروط الحالية المتعلقة بنزع السلاح والانسحاب. وبذلك، لم ينجح وقف إطلاق النار المعلن في إنهاء القصف الإسرائيلي على غزة، كما لم يتمكن من الانتقال إلى مراحله اللاحقة المخطط لها.

جبهة لبنان لم تسر التطورات في لبنان أيضاً كما كانت إدارة ترامب تأمل. فقد واصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي اجتماعاتهما الثنائية غير المسبوقة بشأن الانسحاب الإسرائيلي المقرر وعودة الجيش اللبناني إلى الجنوب، واختُتمت الجولة الأخيرة هذا الأسبوع في روما، لكن الجبهة لم تشهد هدوءاً.

وتقول “هآرتس” إن “حزب الله” ساهم بدوره في توتر الوضع، من خلال شن هجمات بطائرات مسيّرة على القوات الإسرائيلية التي تحتل مناطق في جنوب لبنان، فيما ردت إسرائيل باستخدام قوة جوية ومدفعية واسعة. وترى الصحيفة أن مقتل جنديين إسرائيليين في انفجار وقع الأربعاء في جنوب لبنان قد يمنح نتنياهو ذريعة للتصعيد الذي يبدو أنه يسعى إليه.

ومنذ 7 تشرين الأول، اعتمدت استراتيجية نتنياهو العسكرية على إبقاء الجبهات مفتوحة بدلاً من إنهاء القتال، مع الإبقاء على القوات الإسرائيلية داخل مناطق عازلة، ليس في غزة ولبنان فقط، بل في سوريا أيضاً.

وأحبط هذا التوجه أهداف إدارة ترامب المعلنة لإعادة ترتيب المنطقة عبر اتفاقات أمنية بين إسرائيل وكل من لبنان وسوريا. وتتمحور المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية حول انسحاب إسرائيل مقابل تحييد “حزب الله”، وصولاً إلى اتفاق أوسع. وفي أيلول الماضي، عندما سافر نتنياهو إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أفادت تقارير بأنه رفض اتفاقاً مع سوريا كان الرئيس أحمد الشرع مستعداً لتوقيعه.

رهان على تراجع ترامب تقول الصحيفة إن سياسة إدارة ترامب خفّضت حدة القتال في غزة ولبنان، لكنها لم تنه الحرب رغم اتفاقات وقف إطلاق النار الموقعة. وفي الوقت الذي يبحث فيه ترامب عن مخرج من المواجهة مع إيران في مضيق هرمز، يراهن نتنياهو على أن الرئيس الأميركي لا يملك الإرادة اللازمة لدفع الصراع في غزة أو لبنان نحو حل نهائي. وترتبط استراتيجية “الجبهات المفتوحة” والحرب منخفضة الوتيرة أيضاً بحسابات انتخابية.

فمع اقتراب انتخابات 27 تشرين الأول، يخشى نتنياهو أن يؤدي قبول الأطر التي ترعاها إدارة ترامب في غزة ولبنان من دون مقاومة إلى خسارة جزء من قاعدته الشعبية، وانتقال ناخبي “الليكود” إلى أحزاب أكثر يمينية. ويطالب شريكا نتنياهو في الائتلاف، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بإعادة احتلال غزة وإقامة المستوطنات فيها وتهجير الفلسطينيين. كما تدفع أطراف متطرفة في حركة الاستيطان نحو احتلال أراضٍ في جنوب لبنان وسوريا وإقامة مستوطنات فيها.

لكن الصحيفة تعتبر أن تنفيذ هذه السيناريوهات غير مرجح. فرغم حديث نتنياهو عن قيادة حكومة يمينية بالكامل، لم تتحقق تطلعات التيار الاستيطاني المتطرف إلى توسيع الأراضي الإسرائيلية.

كما أن خطة “مجلس السلام” لإعمار غزة وترتيبات الانسحاب المرحلي من لبنان تمثلان نتيجة معاكسة لما كان يأمله سموتريتش وبن غفير.

وبعدما منع نتنياهو شركاءه المتطرفين من تحقيق أهدافهم القصوى في غزة ولبنان، ترى الصحيفة أنه يحتاج إلى تعويضهم سياسياً عبر إظهار استعداده لمواجهة ترامب وعدم القبول بخططه بسهولة.

ونقل التقرير عن إيان بريمر، رئيس مجموعة “أوراسيا”، قوله إن رغبة ترامب في خوض مغامرات خارجية بلغت ذروتها وبدأت تتراجع. وإذا صح ذلك، فقد يتمكن نتنياهو من استهلاك الوقت، مستفيداً من سعي الرئيس الأميركي إلى تقليص انخراطه في الشرق الأوسط بعد التطورات في إيران. وفي هذه الحال، قد تقع مسؤولية التعامل مع الفوضى على الجبهات المتعددة التي سيتركها نتنياهو على عاتق خليفته، إذا خسر رئيس الوزراء الانتخابات ووافق على التخلي عن السلطة

المصدر: لبنان 24

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.