
أخبار لبنان حمادة : دماؤنا ستنتصر على المشروع الصهيو – أميركي
28/07/202620:04:07
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن حزب الله ماضٍ في نهجه وخياره، معتبرًا أن ما تعرض له من خسائر بشرية وتهجير ودمار لن يدفعه إلى التراجع، بل يشكل، وفق تعبيره، دليلًا على الثبات والاستمرار في المواجهة.
كلام حمادة جاء خلال تمثيله الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في عرض مشهدية “واقعة الطف”، التي نظمتها هيئة أنصار الإمام في الهرمل بالتعاون مع هيئة إحياء واقعة الطف في شمسطار، بحضور علماء دين وفاعليات وحشود من الأهالي.
وقال حمادة: “إننا ثابتون على النهج، نحمل دماء إخواننا لنتابع الطريق”، مشددًا على أن رمزية كربلاء تبقى حاضرة في كل مرحلة، وموجهًا موقفه إلى ما وصفها بـ”كل سلطة مغتصبة للحقوق ومتآمرة على شرعية الشعوب”.
وأضاف: “نثبت من خلال دمائنا وتهجير عوائلنا وتدمير أرزاقنا أننا على العهد”، مؤكدًا استمرار المواجهة “حتى ينتصر دمنا على سيف المشروع الصهيو – أميركي”، وفق تعبيره.
واستخدم حمادة رمزية واقعة كربلاء لربط المناسبة الدينية بالواقع السياسي والميداني الذي يواجهه حزب الله، مقدمًا التضحيات والخسائر التي لحقت ببيئته باعتبارها جزءًا من مسار طويل يقوم على الصمود وعدم التراجع عن خيار المقاومة.
وسبق العرض رفع الراية الحسينية الواصلة من العتبة العباسية المقدسة، قبل أن تتوالى على مدى 3 ساعات لوحات تمثيلية جسدت مراحل وأحداث واقعة الطف، وسط أجواء طغى عليها الحزن والتفاعل من الحاضرين.
وعقب انتهاء المشهدية، دخل الأهالي إلى الباحة حاملين الرايات الحسينية ورايات المقاومة، ورددوا هتافات التلبية، فيما أقيمت خارج مكان العرض مضائف لتوزيع الطعام والشراب والفاكهة.
وتُقام مشهدية “واقعة الطف” في الهرمل بصورة متكررة، بتنظيم مشترك بين هيئة أنصار الإمام وهيئة إحياء واقعة الطف في شمسطار، وتجمع بين العرض المسرحي الديني والخطاب السياسي الذي يربط أحداث كربلاء بمفهوم الصمود والمواجهة لدى حزب الله. وشهدت نسخة عام 2025 من المناسبة خطابًا مماثلًا لحمادة شدد فيه على التمسك بخيار المقاومة ومستقبلها.
جاري تحميل الخبر التالي...