الأخبار: مساعٍ باكستانية – قطرية لإحياء المفاوضات: طهران وواشنطن تتبادلان الضربات… وتل أبيب تتحفّز
عناوين الصحف

الأخبار: مساعٍ باكستانية – قطرية لإحياء المفاوضات: طهران وواشنطن تتبادلان الضربات… وتل أبيب تتحفّز

10/07/202605:05:12

كتبت صحيفة “الأخبار”: استمرّ تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة، أمس، وإن بوتيرة محدودة، بالتزامن مع محادثات إقليمية أجرتها طهران شملت عدداً من العواصم، ولا سيما إسلام آباد، الوسيط بينها وبين واشنطن، والدوحة ومسقط وأنقرة. وفي الوقت نفسه، واصلت إسرائيل تأهّبها لاحتمال الانضمام إلى «جولة ثالثة» من الحرب، وفق توقّعاتها.

وأعلن «الحرس الثوري الإيراني» استهداف «مراكز قيادة للعدو في غرب آسيا»، وقاعدة «الأزرق» الأميركية في الأردن، بـ10 صواريخ، مهدّداً بأنه «إذا كرّر الجيش الأميركي عدوانه على إيران، فلن تكون قواعده الأخرى في المنطقة آمنة من نيراننا الكثيفة». كما حذّر «الحرس» من أن «أيّ مغامرات أميركية أو تدخّل في تحديد مسارات الملاحة في مضيق هرمز، ستواجَه برد حاسم، وستعرقل بشكل خطير عملية إعادة الفتح التدريجي للمضيق، وستعرّض مصالح الدول المستفيدة لخطر جسيم». وفي المقابل، زعمت القوات المسلحة الأردنية أنها أسقطت 8 صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه المملكة، في حين قالت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت عدداً من المقذوفات التي أُطلقت من الجمهورية الإسلامية في اتجاه البحرين، صباح أمس.

وكانت أكدت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية سماع دويّ انفجارات في المناطق الساحلية من مدينة بندر عباس، حيث تمّ قصف رصيف للصيد في قرية بنود التابعة لمدينة عسلوية في محافظة بوشهر، فيما أفاد «التلفزيون الإيراني» بأن قذيفة أميركية استهدفت محيط محطة بوشهر النووية. كما تحدّثت وكالة أنباء «فارس» عن سماع دويّ عدة انفجارات في مدينة جغادك في المحافظة نفسها، مشيرة إلى أن هجوماً أميركياً استهدف جسراً للسكك الحديدية يُستخدم في مسارات تجارية مع الصين وروسيا، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، «جريمة حرب».

وفيما لوحظ تراجع التصريحات الأميركية، وخاصة من الرئيس دونالد ترامب، الذي وجد نفسه في قلب المأزق من جديد، ذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية أن باكستان وقطر تحاولان إعادة الطرفَين الإيراني والأميركي إلى طاولة المفاوضات. كما أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محادثات هاتفية مع قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، وهو الوسيط الرئيس بين واشنطن وطهران، وأكد له أن «هجمات أميركا على إيران انتهاك لبنود مذكرة التفاهم»، محذّراً من «أيّ مغامرة قد يقدم عليها الجيش الأميركي». كذلك، بحث عراقجي التطورات الأخيرة، في اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه السعودي، فيصل بن فرحان، والقطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والعماني، بدر البوسعيدي، والتركي، حاقان فيدان.

ومن جهتها، سعت إسرائيل إلى ملء الفراغ الأميركي بالتحريض على العودة إلى الحرب. واعتبر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن «الحرب لم تنتهِ بعد وأن تحدّيات جديدة تبرز أمامنا»، مضيفاً أن «سياستنا واضحة بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء باتفاق أو من دونه». أمّا وزير حربه، يسرائيل كاتس، فأكد «أننا مستعدون لجولة قتال ثالثة في إيران»، بينما قال رئيس الأركان، إيال زامير «إننا نراقب عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان ونحن على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري».

وتأتي تلك التطورات في وقت شهدت فيه مدينة مشهد شرقي إيران، ظهر أمس، المراسم الختامية لتشييع جثمان المرشد الأعلى الراحل، الشهيد علي خامنئي، وعدد من أفراد عائلته، الذين ووروا في الثرى في جوار مقام الإمام الرضا. وأكد قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، بالمناسبة، أن القوات المسلحة الإيرانية عازمة على ملاحقة المسؤولين عن اغتيال المرشد ومحاسبتهم، مشدداً على أن العقاب سيطاول الجناة «عاجلاً أم آجلاً».

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24