
اقتصاد مخاوف التضخم تعيد رسم مسار الذهب!
10/07/202608:11:19
استقرت أسعار الذهب في بداية تعاملات الجمعة، وسط تقييم الأسواق لمخاطر التضخم الناتجة عن أحدث تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت دفعت توقعات متجددة برفع أسعار الفائدة المعدن الأصفر نحو خسارة أسبوعية.
وبحلول الساعة 00:47 بتوقيت غرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4122.09 دولار للأوقية، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1%.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 0.2% إلى 4131.50 دولار للأوقية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 59.94 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين 0.2% إلى 1614.22 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 1252.75 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة أيضاً إلى تسجيل خسائر أسبوعية.
وجاءت التحركات في الأسواق بعد تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية هجمات على بنى تحتية عسكرية أميركية في دول بالخليج، الخميس، عقب ضربات أميركية استهدفت مناطق ساحلية في جنوب وشرق إيران، ما زاد الضغوط على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل 3 أسابيع.
وأثارت الجولة الجديدة من الضربات مخاوف إضافية بشأن التضخم، كما عززت احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأميركية هذا العام.
ووفق أداة “فيد ووتش” التابعة لـ”سي.إم.إي”، ترى الأسواق احتمالاً بنسبة 64% لرفع أسعار الفائدة في أيلول، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع.
وكان محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في حزيران، الصادر هذا الأسبوع، قد أظهر تصاعد المخاوف بين صناع السياسة النقدية من ارتفاع التضخم، فيما رأى عدد قليل منهم أن هناك ما يبرر رفع أسعار الفائدة.
في المقابل، استبعد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز، الخميس، استمرار ارتفاع أسعار الطاقة خلال بقية العام، رغم تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
كما أظهرت البيانات انخفاض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، ما يشير إلى بقاء سوق العمل مستقرة رغم تباطؤ نمو الوظائف في حزيران.
جاري تحميل الخبر التالي...