
اخبار اقليمية حرب “زئير الأسد” تحوّلت إلى “مواء قطة”.. وكل طرف يملي على “الكيان” معادلاته الخاصة
02/06/202607:40:15
أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بأن خوف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أكبر من ضغطه الناجم عن سكان الشمال ومن صرخة الجمهور إزاء حقيقة أن جنود الجيش موجودون الآن في حقل رماية للبط في لبنان والجيش الإسرائيلي، على الرغم من حلول فصل الصيف، غارق حتى رقبته في المستنقع اللبناني”.
وقالت الصحيفة العبرية إنه “في الجيش الإسرائيلي، يدركون أن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيره يسرائيل كاتس، بأنهما أصدرا توجيهات للجيش بالمهاجمة في بيروت، لم يكن سوى مناورة من مدرسة نتنياهو لمنع الجيش من عدم الهجوم في لبنان”، لافتة إلى أن “المشكلة المستعصية هي أن قادة الجيش مرعوبون من أنفسهم، ويخافون من عرض الموقف المهني على الجمهور: ما الذي يجب فعله حقاً في لبنان، بعيداً عن الحيل والألاعيب التي يمارسها المستوى السياسي، مثل احتلال قلعة الشقيف كرمز يُصوَّر على أنها قلعة وجودنا”.
ولفتت “معاريف الإسرائيلية” إلى أن تصريح نتنياهو وكاتس خلق على الفور معادلة جديدة قديمة، عندما أعلن الإيرانيون فوراً وقف المحادثات مع الأميركيين، بل أعلنوا أنهم سيصعدون الحصار البحري عبر احتجاز السفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، و”كان هذا كافياً ليتصل رئيس الولايات المتحدة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويضعه في الزاوية”.
وأضافت الصحيفة العبرية: “بإمكان نتنياهو الآن أن يتنفس الصعداء، فقد أصبح لديه تفسير مُقنع للوضع الأمني الخطير في الشمال والفشل العسكري والسياسي لحرب “زئير الأسد” التي تحولت إلى مواء قطة: نعم، ففي هذه المرة أيضاً ليس هو المسؤول عن الفشل، ويبدو، على غير العادة، أن المتهم هذه المرة لن يكون المستشارة القانونية للحكومة، ولا محكمة العدل العليا، بل الرئيس دونالد ترامب هو المذنب”.
وقالت: “من الفوضى في الشوارع إلى المستنقع اللبناني. تبدو إسرائيل كدولة يملي عليها كل طرف معادلاته الخاصة: الحريديم من الداخل، وحزب الله من الخارج، وترامب فوق الجميع”.
جاري تحميل الخبر التالي...