أخبار لبنان
مسار لبنان مع “الكيان” لا يتجه نحو اتفاق سلام

أفادت الميادين، نقلاً عن معلومات، بأنّ المسار الجاري بين لبنان و”إسرائيل” لا يتجه نحو اتفاق “سلام”، بل نحو ترتيبات أمنية، أقرب في طبيعتها إلى نموذج هدنة عام 1949.
وبحسب معلومات الميادين، فإنّ المسار المطروح يهدف إلى تثبيت ترتيبات أمنية تحفظ خطوط الاشتباك، وتضع آليات لمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع بين الجانبين.
وتأتي هذه المعطيات في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، حيث يواصل الاحتلال قصفه واستهدافه عدداً واسعاً من البلدات والقرى في جنوب لبنان، فيما طال العدوان أيضاً الضاحية الجنوبية لبيروت هذا الأسبوع، بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده الولايات المتحدة، وسط رفض شعبي واسع للتفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر أنّ هذه الاعتداءات تأتي في خرق فاضح للهدنة المبرمة منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الماضي، والتي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقام بتمديدها لـ 3 أسابيع بعد أن كانت محدّدة بـ 10 أيام في مرحلتها الأولى.
ما هي هدنة 1949؟
وتشير هدنة عام 1949 إلى اتفاقية الهدنة التي وُقعت بين لبنان و”إسرائيل” في رأس الناقورة برعاية الأمم المتحدة عقب عدوان 1948، ونصّت على وقف الأعمال العسكرية وتثبيت خطوط الهدنة بين الجانبين، من دون أن تُعتبر اتفاق “سلام” أو تطبيع للعلاقات.
وشكّلت الاتفاقية، التي أنشأت لجنة هدنة مشتركة بإشراف أممي، الإطار الرسمي المنظم للعلاقة بين لبنان و”إسرائيل” لعقود، فيما عاد الحديث عنها مؤخراً مع تصاعد النقاش بشأن الترتيبات الأمنية المطروحة على الحدود الجنوبية.
الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



