أخبار لبنان

فعالية نقابية في ساحة رياض الصلح لمناسبة عيد العمال: تأكيد على حماية الحقوق ودعم صمود العمال والمزارعين

نظّمت اتحادات ومنظمات نقابية فعالية خطابية لمناسبة عيد العمال العالمي، في ساحة رياض الصلح – مبنى الإسكوا، بمشاركة ممثلين عن هيئات نقابية وعمالية وزراعية.

وألقى حسن فقيه، ممثلاً “المكتب العمالي المركزي في حركة أمل”، كلمة أشار فيها إلى أن “الأول من أيار يطل هذا العام ولبنان يمر في ظروف استثنائية بائسة وحزينة”، معتبراً أن “هذا العدوان الذي يتعرض له الجنوب والبقاع والعاصمة، هو جريمة حرب موصوفة تستهدف البشر والحجر وتستهدف لقمة عيش الناس”.

ولفت إلى أن “عشرات الشهداء يسقطون يومياً من العمال والمزارعين والموظفين والكادر الطبي والإعلاميين”.

وأكد فقيه أن “رواتب العمال باتت قروشاً لا تسد الرمق وتعويضاتهم محجوزة في المصارف”، مطالباً “الحكومة اللبنانية بأن ترفع صوتها في المحافل الدولية لفضح جرائم هذا العدو”، وداعياً المنظمات العمالية العربية والدولية إلى “أن يكون صوت لبنان والعمال اللبنانيين حاضراً وقوياً للمطالبة بحقوقنا المهدورة”.

من جهته، قال رئيس “اتحاد النهضة العمالية” فارس غندور إن “لغة الأرقام هي أصدق إنباءً عن حجم الكارثة”، موضحاً أن “أكثر من 136 ألف وحدة سكنية متضررة، والقطاعات الإنتاجية تعرضت لخسائر بمليارات الدولارات”. وانتقد “التقصير الرسمي في دعم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مؤكداً أن “العامل اللبناني هو العمود الفقري لهذا الوطن، وبدون كرامته لا كرامة للوطن”.

وفي السياق، شدد رئيس “الاتحاد العمالي في البقاع” أكرم زريق، ممثلاً “اتحاد النقابات العمالية والصحية”، على أن “خيارنا في هذا البلد كان وسيبقى خيار المقاومة، وهي ليست مقاومة بالسلاح فقط، بل بالعمل والصمود”، مؤكداً أن “كرامة العامل اللبناني من كرامة وطنه ولن نقبل أن تُهضم حقوقنا أو يُنتقص من تضحياتنا”.

كما أكد رئيس “رابطة موظفي الإدارة العامة” وليد جعجع، ممثلاً “تجمع روابط القطاع العام”، أن “نضالنا النقابي والوطني مستمر ولن يتوقف حتى ننتزع كافة حقوقنا”، مندداً بـ”التخاذل الدولي وتقاعس السلطة السياسية”، ومطالباً بـ”تصحيح الأجور وتأمين التغطية الصحية الشاملة والعيش الكريم لكل مواطن لبناني”، وموجهاً التحية “لعمال لبنان الصامدين بوجه كل العواصف”.

بدوره، اعتبر رئيس “اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان” علي ياسين أن “الطبقة العاملة في لبنان هي خط الدفاع الأول عن كرامة الوطن وسيادته الاقتصادية”، مشيراً إلى أن “ما يمر به العمال من سلب للحقوق وتآكل للأجور هو نتيجة سياسات مالية واقتصادية خاطئة زاد من حدتها هذا العدوان”.

وأكد أن “العامل اللبناني يواجه استهدافاً مباشراً في لقمة عيشه وأمنه”، مطالباً بـ”تصحيح شامل للأجور يواكب التضخم” و”تفعيل دور المؤسسات الرقابية”، إضافة إلى “حماية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعزيز تقديماته”.

وفي الختام، ألقى رئيس “اتحاد نقابات المزارعين” جهاد بلوق، ممثلاً “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان”، كلمة أكد فيها أن “القطاع الزراعي في لبنان، وخاصة في الجنوب والبقاع، يتعرض لحرب إبادة اقتصادية ممنهجة”، مشيراً إلى أن “العدو لا يكتفي بالقصف بل يحرق الأشجار ويجرف التربة بالفوسفور”.

وحمل الحكومة اللبنانية “المسؤولية الكاملة عن غياب خطط التعويض العادلة للمزارعين”، لافتاً إلى أن “المزارع اللبناني يصارع وحيداً في ظل غلاء الأسمدة والبذور وتكاليف الطاقة وغياب سياسات حماية الإنتاج الوطني”.

وطالب بـ”إنشاء صندوق وطني للكوارث الزراعية” و”توفير الضمان الاجتماعي والصحي لكل عامل في هذا القطاع”، مؤكداً أن “الأرض لنا والكرامة لعمالنا ومزارعينا”

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى