اخبار اقليمية
الحواجز الصهيونية في الضفة أداة لضم الأرض ودفن حلم الدولة الفلسطينية

حذرت الحملة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان من الحواجز والبوابات العسكرية التي تنشرها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تشكّل جزءًا أساسيًا من مشاريع الضم الاستيطانية الإسرائيلية، وتهدف إلى وأد أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وقالت الحملة فى تصريحات صحفية، إن جيش الاحتلال يقسّم الضفة الغربية إلى “معازل خانقة” عبر أكثر من 1000 حاجز وبوابة عسكرية، فصلت المحافظات عن بعضها البعض، بل وأحدثت تقسيمًا داخل كل محافظة، الأمر الذي يعكس محاولة إسرائيل لرسم حدود الكيان الفلسطيني بطريقة تُبقي السيطرة الكاملة لها على الأرض.
وأوضحت أن استراتيجية الضم تستند إلى خمسة أركان: البناء الاستيطاني، وجدار الفصل العنصري، ونشر الحواجز والبوابات، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل والمنشآت، مشيرًا إلى أن وتيرة الضم تصاعدت بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، من خلال قرارات استيطانية صادرة عن “الإدارة المدنية” أو عبر الاستيلاء بالقوة.
وأشارت إلى أن أغلب القرى في شمال رام الله وجنوب نابلس، مثل المغير وسنجل وأم صفا وترمسعيا وسلواد وبيتا وغيرها، باتت محاصرة ببوابات عسكرية، تُستخدم كوسيلة للعقاب الجماعي ولفصل السكان عن أراضيهم الزراعية، ما يصعّب من وصول المزارعين إلى أراضيهم ويضاعف من أثر اعتداءات المستوطنين المتزايدة.
وكشف احصائيات الحملة عن مصادرة نحو 34 ألف دونم من أراضي مناطق (ب) – المصنفة وفق اتفاق أوسلو بأنها تحت إدارة السلطة الفلسطينية – خلال العامين الأخيرين، بالإضافة إلى توسع في هدم المنازل والمنشآت في هذه المناطق.
يذكر انه ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجّل شهر مايو/ أيار الماضي أكثر من 415 اعتداء نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين، شملت هجمات مسلحة وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار وإغلاق طرق ومصادر رزق.
وتشير تقارير رسمية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ حتى نهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة رعوية وزراعية.
شهاب
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



