اخبار اقليمية

محلّقات حزب الله باتت التهديد المركزي للجيش الصهيوني في جنوب لبنان

تحدثت قناة “i24News” الإسرائيلية، عن أنّ تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة بات يشكّل التهديد المركزي لقوات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، في ظل صعوبة المنظومات الدفاعية في اعتراضها وغياب حل فعّال لها حتى الآن.

وقال محلل الشؤون العسكرية يوسي يهوشوع في القناة، إن حدثاً صعباً وقع صباح اليوم في منطقة بلدة الطيبة بالقطاع الشرقي، حيث “استخدم حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، في حادث كان يمكن أن يتطور إلى مستوى أخطر”.

وأوضح أن مروحية إخلاء عسكرية وصلت إلى المنطقة الواقعة ضمن “خط القرى الثاني”، قبل أن تتعرض لهجوم بطائرتين مسيّرتين إضافيتين.

وأشار إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى، لافتاً إلى وقوع حدث مماثل الأسبوع الماضي في المنطقة ذاتها، ما يعكس تصاعد هذا النوع من التهديدات وصعوبة التعامل معه، الأمر الذي قد يفرض تغييراً في أسلوب عمل “الجيش”.

كما قال إنّ “الجيش يدفع باتجاه توسيع عملياته في العمق اللبناني، إلا أن القرار لم يُتخذ بعد، في ظل ارتباط الساحة اللبنانية بالتطورات الإقليمية، خصوصاً الملف الإيراني، مشيراً إلى أن عدد القتلى بلغ 16 منذ استئناف القتال في لبنان”.

وأقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال، الأحد، بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة 6 آخرون، جراح 4 منهم خطيرة، إثر هجوم بمحلقات في جنوب لبنان.

وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، عملياتها العسكرية في إطار حقها الطبيعي في الرد على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار الذي أُبرم منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الجاري.

وفي السياق، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصدر أمني، أنّه “من الواضح بأن حزب الله لن يرفع راية الاستسلام”.

واعترف موقع “حدشوت بزمان” الإسرائيلي، بأنّ “حزب الله يلقّن الجيش الإسرائيلي دروساً في القتال، من خلال الكمائن والهجمات القتالية في الميدان”، مشيراً إلى أنّ “في الجيش يتم إخفاء المعلومات والبيانات، بما في ذلك نوع الآليات التي تضررت، بينما كان الجيش يتباهى بقدراته في الميدان”.

الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى