أخبار عالمية

«محاولة اغتيال أم دراما».. الأميركيون يقلبون الطاولة على ترامب!

أثارت مجموعة من المنشورات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل، بعد أن تناولت بشكل ساخر ومتناقض مزاعم تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، شملت الحديث عن «محاولات اغتيال مفبركة» واتهامات سياسية مختلفة، إضافة إلى انتقادات حادة لأدائه ودوره السياسي.

وتشير المنشورات المتداولة بكثرة إلى أن أيّ أحداث تمسّ ترامب «مفبركة بالكامل»، مع تشكيك في مصداقية الروايات المتعلقة به، إلى جانب تعليقات ساخرة اعتبرت أن وسائل الإعلام تنقل روايات غير دقيقة أو مبالغاً فيها.

حيث جاء في إحدى التغريدات عبر منصة «إكس»: «كلّ ما يتعلّق بترامب هو زائف، بما في ذلك أي محاولات اغتيال «مفبركة» ضده، ولهذا لا أحد يصدّق أي شيء يحدث لترامب!».

كما تناولت بعض المنشورات قضايا سياسية أوسع، من بينها مواقف ترامب تجاه إسرائيل، والانقسام داخل قاعدة مؤيديه من حركة «MAGA»، إضافة إلى اتهامات سياسية متبادلة تتعلق بسياسات داخلية وخارجية للولايات المتحدة.

وكتب في أحد المنشورات: «ما حدث مع ترامب يبدو منطقياً، الدعم الحالي له تجاه إسرائيل غير محبوب إلى حد كبير بين أنصار حركة MAGA».

وفي سياق آخر، ربطت بعض التعليقات بين ملفات سياسية وقضائية مثيرة للجدل داخل الولايات المتحدة، مثل قضايا الفساد والتمويل السياسي، معتبرة أنها تُستخدم — وفق رأي أصحابها — لصرف الانتباه عن قضايا أخرى مثل قضية «إبستين»، دون تقديم أدلة مباشرة على ذلك.

وكتب أحدهم: «مفبرك 100٪، ترامب رجل يائس يريد لفت الانتباه وإثارة الغضب وكسب تعاطف لا يستحقه».

وفي منشور آخر: «من حروب الرسوم الجمركية إلى الصراع في إيران — وما تلا ذلك من محاولة التغطية على تلك الهزيمة — كل خطوة من قبل النخبة الأميركية هي صرف يائس للانتباه عن ملفات إبستين وفساد عائلة ترامب، وهو ما يثبت مدى إدانتهم الحقيقية!».

كما شملت المنشورات انتقادات لاذعة للإعلام الأميركي، ووصفاً ساخراً لبعض التغطيات بأنها «درامية أو غير واقعية»، إلى جانب تعليقات تشكك في طريقة تناول الأحداث السياسية الكبرى.

ودعا ناشطون أميركيون إلى «رحيل ترامب» وإدارته، قائلين: «ارحلوا.. هذا أسوأ كتابة سيناريو، وأسوأ تمثيل، لقد أتعبتنا تمثيلياتكم».

من ناحية أخرى، عبّرت بعض التعليقات عن قلق بشأن الاستقطاب السياسي المتزايد في الولايات المتحدة، محذرةً من أن هذا المناخ قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار السياسي.

وكتب أحدهم: «إن حكم ترامب الفوضوي الذي بدأ يبدو أنه لن ينتهي نهاية سعيدة. آمل أن تكون النهاية لصالح الشعب الأميركي وليس لصالحه».

الاخباو

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى