اخبار اقليمية
بعد استشهاد الامام الخامنئي.. رسالة قوية من قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري تتوعّد بالثبات والرد

نصّ رسالة قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإسلامي مجيد موسوي، كما يلي:
أيتها الأمة الشجاعة، وأيها الشعب الإيراني الأبيّ والمعتزّ والمرفوع الرأس، إن بلدنا العزيز يمرّ بمرحلة حساسة من تاريخه ومسيرته الحضارية.
إن الاستكبار العالمي والصهاينة المتوحشين بقيادة أمريكا الخبيثة، في عدوان همجي ووحشي، حرموا الشعب الإيراني البطل والثوري، والأمة الإسلامية، وجميع أحرار العالم، من وجود القائد الصامد والمرشد العظيم الشأن سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، أسوة الإيمان والعلم والحكمة والشجاعة والتقوى.
إن عميان القلوب الجهلة غافلون عن أن وجود إمامنا الشهيد قد اتسع في العلوّ، وأن روحه الطاهرة أصبحت أكثر سعةً واقتدارًا في قيادة وتدبير الأمور، وأن الآثار المباركة لذلك الإمام الهمام في قيادة والسيطرة على المنظومة القوية للقوات المسلحة، كما خلال 37 عامًا من الهداية والقيادة الحكيمة والعزيزة، محسوسة بوضوح ويمكن إدراكها.
ونتقدّم بالتهنئة والتعزية إلى المقام المقدس لصاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن (عج)، فإننا نحن مقاتلي القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإسلامي، في هذه اللحظات المصيرية، نؤكد لكم أيها الشعب العزيز أننا، بالاتكال على الذات الإلهية المقدسة، والاستعانة بالعنايات الخاصة للأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وبروح قائدنا الشهيد السامية والملكوتية، سنقف كما في ميادين المواجهة السابقة، بثباتٍ واقتدار، مدافعين عن الكيان الإسلامي، ووطننا العزيز، وشعبنا الشريف والأبي، ببذل الأرواح.
وفي المقابل، نتوقع منكم، أيها الإيرانيون الواعون وأصحاب المسؤولية، الذين تحملون وسام الفخر لما يقارب خمسة عقود من الولاء للقيادة، وحب الوطن، والغيرة، والصمود، أن تكونوا موحّدين ومتكاتفين، حماةً للوحدة المقدسة، وورثةً لثروات الإمامَين في الثورة الإسلامية، وأن تتحلّوا بالصبر والحضور في الميدان، لتكونوا موضع فخر للأمة الإسلامية وأحرار العالم، إن شاء الله.
الاعلام الحربي
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



