𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روماموقع صدى الضاحيةهل ما حدث في دمياط كان استنساخًا لتفجير مرفأ بيروت؟ ومن المستفيد؟موقع صدى الضاحيةقاليباف: الصحفيون مجاهدون.. الوعي خندقهم والحقيقة سلاحهمموقع صدى الضاحيةإبادة بيئية في الجنوب: العدو يسرق الزيتون!موقع صدى الضاحيةهل بدأت ورشة إعادة إعمار القرى الجنوبية؟موقع صدى الضاحيةبحجة منع التسلسل.. “الكيان” تبلغ لجنة “الميكانيزم” بعرقلة عودة الأهالي للقرى الحدوديةموقع صدى الضاحيةشروط تعجيزية في الجولة السابعة: مطالبات إسرائيلية برفات المخطوفين ومصير المفقودينموقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روماموقع صدى الضاحيةهل ما حدث في دمياط كان استنساخًا لتفجير مرفأ بيروت؟ ومن المستفيد؟موقع صدى الضاحيةقاليباف: الصحفيون مجاهدون.. الوعي خندقهم والحقيقة سلاحهمموقع صدى الضاحيةإبادة بيئية في الجنوب: العدو يسرق الزيتون!موقع صدى الضاحيةهل بدأت ورشة إعادة إعمار القرى الجنوبية؟موقع صدى الضاحيةبحجة منع التسلسل.. “الكيان” تبلغ لجنة “الميكانيزم” بعرقلة عودة الأهالي للقرى الحدوديةموقع صدى الضاحيةشروط تعجيزية في الجولة السابعة: مطالبات إسرائيلية برفات المخطوفين ومصير المفقودين
متفرقات

صرخة مواطن… لا أريد أن تذهب أموالي إلى “إسرائيل”

23/02/2026 · Fatima Kashkoush

انتشرت مقاطع فيديو تُظهر عددًا من الزبائن في إحدى الدول الأوروبية وهم يشترون التمور بمناسبة  شهر رمضان، وقد كُتب على ملصقات علب التمور أنها قادمة من دول إفريقية أو من الأردن.

واكتشف المشترون لاحقًا أن البائعين تلاعبوا بالملصقات لإخفاء بلد المنشأ الأصلي، وهو “إسرائيل”، ما أثار غضبهم واستياءهم.

ويظهر في أحد تلك المقاطع أحد الزبائن وهو يؤكد للبائع أن التمور إسرائيلية المنشأ، في حين يُصرّ هذا الأخير على أنها قادمة من جنوب إفريقيا.

وأمام هذا الجدل، طالب الزبون باستعادة أمواله، مؤكدًا أنه لا يريد أن تذهب إلى “إسرائيل”، مطالبًا باستعادة أمواله، وأنه لا يريد أن تذهب إلى “إسرائيل”.

ووفقا لقاعدة بيانات “سي بي آي” التي تنشر شروط دخول السوق والتقارير القطاعية لدول الاتحاد الأوروبي فإن نحو 50 بالمئة من تمور “مجدول” المصدرة إلى أوروبا مصدرها “إسرائيل”، فيما تقول منشورات تجارية إن النسبة قد تصل 75 بالمئة.

وتتوجه الانتقادات إلى أن جزءا من هذه الصادرات يأتي من مستوطنات بالضفة الغربية دون الإفصاح الواضح عن المنشأ.

يُذكر أن “إسرائيل” تصدر سنويا نحو 35 ألف طن من التمور، في حين لا يتجاوز الإنتاج داخلها 8 آلاف و800 طن، ما يعني أن نحو 75 بالمئة من الصادرات تأتي من مستوطنات الضفة غير القانونية وفقا للقانون الدولي.

وتُتهم بعض الشركات بإخفاء مكان الإنتاج الحقيقي، من خلال ممارسة يُطلق عليها “غسل التمور”، حيث تُطرح تمور المستوطنات بملصقات منشأ مختلفة، مثل هولندا أو المغرب أو الإمارات أو فلسطين.

المصدر : وكالة شهاب للأنباء+ وكالات

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.