متفرقات
خلال أقل من 24 ساعة… المتن وكسروان أمام كارثة خطيرة!.

عادت أزمة مطمر الجديدة لتفرض نفسها على المشهد البيئي من جديد، بعد أن أعلنت شركة “رامكو” تعليق عمليات جمع النفايات في قضاءي المتن وكسروان ابتداءً من فجر الأربعاء 18 شباط 2026، إثر قرار صادر عن مجلس الإنماء والإعمار، موضحة أن “هذا التعليق يتم خارج إرادتها، وسيستمر إلى حين إعادة فتح المطمر واستئناف العمل فيه”.
وفي هذا الإطار، أكد مدير العمليات في شركة “رامكو”، بلال قاسم، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “المشكلة الحالية مختلفة تمامًا عن المرة السابقة، حيث توقّف مطمر الجديدة مؤقتًا سابقًا بسبب بلوغه القدرة الاستيعابية القصوى، وتمت توسعته لاحقًا واستؤنف العمل بشكل طبيعي، اليوم، المطمر أغلق بالكامل لأنه يعمل دون عقود أي دون بدل مالي، وكان يفترض من الدولة منذ أربعة أشهر إعداد عقود جديدة تتيح استمرار العمل بشكل قانوني ومنظّم، وهو ما لم يحدث حتى الآن”.
وأوضح قاسم أن “شركة رامكو لديها مشروعان للطمر في بيروت، حيث تستمر عمليات الطمر في مطمر كوستا برافا دون توقف، بينما توقفت خدمات الطمر في المتن وكسروان لأن النفايات تُرسل إلى مطمر الجديدة، مع ذلك، تواصل الشركة أعمال الكنس في البلدات التي تقع ضمن نطاق كونتوار الكنس”.
وحذّر قاسم من التداعيات البيئية الخطيرة لاستمرار الأزمة، قائلاً: “في حال تكدست النفايات في الشوارع، فإن الأمطار ستؤدي إلى فيضانها والرياح ستتسبب بتطايرها وانتشارها على نطاق واسع، لتتحول المشكلة من نقطة محددة إلى أزمة عامة تهدد الطرقات والأحياء كافة، إذا لم تُحل المسألة خلال الـ24 ساعة المقبلة، فإننا سنكون أمام كارثة بيئية كبيرة”.
وشدّد على أن “مجلس الإنماء والإعمار يتابع الملف بشكل حثيث لتدارك أي تداعيات خطيرة”، لافتًا إلى أن “البلد يمكن أن يتحمّل تأخير رفع النفايات لساعات أو يوم واحد كحد أقصى، لكن أي تأخير أطول سيؤدي إلى واقع كارثي”
وختم قاسم: “نحن نأمل أن تُثمر الاتصالات الجارية سريعًا عن حل يضمن استمرارية العمل ويمنع الوصول إلى مرحلة الخطر، خاصة أننا في زمن الصوم لدى الطوائف المسيحية والإسلامية”.
Red tv
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



