اخبار اقليمية

الصواريخ الإيرانية غيرت قواعد الحرب

قالت صحيفة “إسرائيل هيوم”، إن رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان دعا اليوم الاثنين، إلى الاستعداد لإخلاء منشآت إستراتيجية، في ظل المخاوف من هجوم إيراني.

وأضافت: “تحدث ليبرمان في جلسة الكتلة قائلًا: “خلال عيد العرش تحدثت عن ضرورة الاستعداد للدفاع في مواجهة إيران. ومنذ ذلك الحين هاجموني بلا توقف بسبب هذا الموضوع.

لكن انظروا إلى المفارقة: قرأت أمس أن رئيس الوزراء نفسه طلب تأجيل الهجوم على إيران لأن “إسرائيل” غير مستعدة.

هذه نتيجة تحرك متأخر من قبل رئيس الوزراء. لم يتصرف في الوقت المناسب، ونحن ما زلنا بعيدين عن الاتجاه الصحيح. عندما تهدر الوقت، فإنك تدفع الثمن أيضًا””.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ ليبرمان “تطرق إلى الأهداف المحتملة للإيرانيين في حال اندلاع مواجهة، فقال: “ليس سرًا أن إيران ستحاول مهاجمة الأهداف الإستراتيجية لـ”إسرائيل”، كما فعلت مثلًا مع معهد وايزمان. صحيح أنه لا يمكن إخلاء جميع الأهداف الإستراتيجية، لكن يجب الاستعداد لإخلاء فوري للأهداف الإستراتيجية””.

ولفتت الصحيفة إلى أنّه، وبحسب ليبرمان فإن “التقرير الأخير لمراقب الدولة يشير إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص في دولة “إسرائيل” يعيشون دون تحصين ملائم، وأكثر من ذلك، فإن نصف مليون طالب يتوجهون إلى جهاز التعليم دون تحصين ملائم. منذ حرب الأسد الصاعد لم يحدث شيء.

كم عدد المساحات المحصنة التي أضفناها منذ ذلك الحين؟ المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي يخطئان خطأً جسيمًا. بدل شراء سرب طائرات إضافي، يجب إقامة سلاح صواريخ”.

وتابع ليبرمان: “تسعون في المئة من القتال الحديث يجري في إطار الصواريخ. لدينا أفضل سلاح جو في العالم، لكن هذا لا يكفي. لقد رأينا حجم الأضرار التي سببتها الصواريخ الإيرانية”، مشيرًا إلى أنّه “ومنذ الحرب عمل الإيرانيون بجد على توسيع تشكيل الصواريخ لديهم”، داعيًا “المؤسسة الأمنية إلى إعادة فحص جميع تقديراتها، سواء على المدى القصير أو على المدى البعيد”.

العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى