أخبار لبنان
الكيان الصهيوني ينتهك خصوصيّة النساء.. المسابح “الشرعيّة” لم تعد آمنة!

لطالما شكّلت الحرب الإسرائيليّة عامل شلل شبه كامل للمؤسسات والمطاعم والمسابح، وأثّرت سلبًا على الاقتصاد اللبناني عمومًا.
ورغم الهدنة الأخيرة وعودة الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها في مختلف القطاعات، لا تزال إسرائيل تستخدم كل الوسائل الممكنة لتعطيلها.
ومع دخول موسم الصيف، يُقبل اللبنانيون على البحر، ومنهم من يقصد المنتجعات المخصصة للنساء المحجّبات، أي ما يُعرف بالمسابح “الشرعيّة”، التي تؤمّن خصوصية كاملة وتُمنع فيها دخول الرجال، حفاظًا على راحة النساء وحقّهن الطبيعي بالاستجمام.
لكن هذا الحق بات مهدّدًا، إذ تعيش النساء اللواتي يرتدن هذه المسابح تحت هاجس الطائرات التجسسية الإسرائيليّة التي لا تغيب عن الأجواء
اللبنانية، من الجنوب حتى بيروت.
هذه الطائرات، التي ترصد وتُسجّل وتُصوّر، تُشكّل انتهاكًا صارخًا للخصوصيّة والحرمة، بحسب توصيف كثيرين، إذ تحتفظ بما تلتقطه من صور وبيانات داخل هذه المسابح.
ونتيجة لهذا الواقع المقلق، لجأت بعض النساء إلى ارتداء “البوركيني” كنوع من الحماية في حال قرّرن الذهاب، فيما امتنعت أخريات تمامًا عن زيارة هذه الأماكن، خوفًا من أن تُنتهك خصوصيتهن.
لبنان٢٤
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



