أخبار لبنان

خلال موسم الأعياد.. هؤلاء دخلوا إلى لبنان وخرجوا منه

في أسبوع الأعياد، لا تبقى حركة الحدود مجرّد “تنقّل” بين دخول وخروج، بل تتحوّل إلى مؤشّر سريع على مزاج الناس والسوق معًا.

فحين ترتفع وتيرة السفر في نهاية السنة، تتحرّك معها حجوزات الطيران، وقطاع النقل، والمطاعم والتجارة الموسمية، وحتى إيقاع الصرافين والتحويلات.

وتشير أرقام التقرير إلى أنّ إجمالي التنقّلات بلغ 261,125 حركة عبر 10 من أصل 16 معبرًا رسميًا إضافة إلى مناطق عبور غير رسمية، ما يعني أن البلد كان عمليًا على إيقاع سفر متواصل طوال فترة العطل.

وحسب الارقام، فان أكثر من 61 في المئة من الحركة كانت جوًا، مع 71,325 حركة دخول و88,068 حركة خروج، في مقابل 38 في المئة برًا و1 في المئة بحرًا.

هذه الغلبة الجوية تُقرأ عادةً كحركة مرتبطة بالعطلة والزيارات القصيرة، وهي من النوع الذي يضغط على أسعار التذاكر والإشغال الفندقي وخدمات النقل أكثر مما يضغط على أسواق السلع الأساسية.

بالتوازي، ظهر “المصنع” كأكثر المعابر البرّية نشاطًا، وتقدّم “العريضة” بصورة لافتة لكن ضمن تصنيف “وصول مقيّد” حسب التقرير.

وبينما تتكدّس الحركة في نقاط محددة، كان بعض المعابر  مقفلا خلال الفترة نفسها، ما ساهم في تركيز الضغط على بعض المسارات.

أما توزّع الحركة بحسب الجنسية، فقد سجّل اللبنانيون 46,708 حالة دخول في  مقابل 63,551 حالة خروج، والسوريون 29,778 حالة دخول مقابل 42,424 حالة خروج، والجنسيات الأخرى 38,591 حالك دخول مقابل 40,073 حالة خروج. ويعود ارتفاع الرقم الاخير من الجنسيات الاخرى إلى حركة السياحة التي شهدها لبنان خلال الاعياد.

لبنان٢٤

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى