اخبار اقليمية
الكيان الذي “يحارب الإرهاب”… يصطدم بداعش داخل مجتمعه!

أقرّت شرطة العدو الإسرائيلي وجهاز الشاباك باعتقال قاصر صهيوني بشبهة مبايعته لتنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه لتنفيذ عملية داخل الأراضي المحتلة، في واقعة تعكس تفشي الفكر التكفيري داخل مجتمع الكيان نفسه.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية ودولية، فإن التحقيقات كشفت أن الفتى تأثر بأيديولوجيا تنظيم داعش، وتواصل عبر الإنترنت مع جهات مرتبطة به خارج فلسطين المحتلة، كما عُثر بحوزته على مواد وإرشادات تتعلق بصناعة عبوات ناسفة وأحزمة متفجرة، واتخذ خطوات عملية للتحضير لتنفيذ هجوم.
وأشارت المصادر إلى أن القاصر انخرط في خطاب متطرف تكفيري استهدف أتباع مختلف الديانات، في مؤشر إضافي على حالة الانفلات الفكري والتطرف الذي تضرب جذوره داخل الكيان، رغم ادعاءاته الدائمة بمحاربة “الإرهاب”.
ويأتي هذا الاعتراف الأمني في سياق سلسلة من القضايا التي تكشف هشاشة الجبهة الداخلية للكيان، وتناقض روايته التي يحاول من خلالها تصدير صورة “الدولة المستقرة”، في وقت تتنامى فيه الظواهر المتطرفة داخل مجتمعه.
وتعمد سلطات العدو إلى التكتم على تفاصيل هوية القاصر ومكان اعتقاله بذريعة القوانين الخاصة بالأحداث، في حين لم تُخفِ أجهزته الأمنية قلقها من تحول الفكر التكفيري إلى ظاهرة داخلية تهدد أمنه من الداخل.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



