أخبار لبنان
وهاب يطالب جنبلاط بسحب تصريحاته حول الإمارات بعد الجدل الإقليمي

أثار تصريح الرئيس السابق لـ حزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط جدلًا سياسيًا واسعًا، بعدما أشار إلى أنّه “لم يعد خافيًا أنّ دولة عربية تقيم مع إسرائيل علاقات مميّزة تحاول تطويق السعودية عبر حضرموت، وتساعد في نشر الفوضى في السودان المجاور وصولًا إلى حدود مصر الجنوبية”، في موقف فُهم على أنّه تلميح مباشر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء كلام جنبلاط في سياق إقليمي متوتر، كانت قد عبّرت فيه المملكة العربية السعودية، عبر وزارة خارجيتها، عن قلقها من التحركات العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة في اليمن، معتبرة أنّ ما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل أحادي يُعدّ تصعيدًا غير مبرر ويقوّض جهود التحالف.
في المقابل، ردّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، مؤكدًا أنّ الغارات السعودية على مواقعه لن تثنيه عن المطالبة بحقوقه، مع إبداء انفتاحه على ترتيبات أمنية وتنسيق مع الرياض بما يضمن الأمن والاستقرار.
وعلى خطّ التفاعل الداخلي اللبناني، كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر حسابه على منصة “إكس” أنّه كان يتمنى على جنبلاط عدم مهاجمة دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أنّ الوضع العربي برمّته يحتاج إلى نقاش هادئ ومسؤول بعيدًا عن التصعيد والسجالات.
وأضاف وهاب أنّ من الضروري التذكير بأنّ للإمارات، كما السعودية وباقي دول الخليج، أفضالًا واضحة على لبنان، متمنيًا على جنبلاط سحب تصريحه وعدم التدخل في مثل هذه الأمور.
وعقب هذا السجال، أقدم جنبلاط على حذف التغريدة التي أثارت الجدل، في خطوة عكست تراجعًا عن الموقف المعلن تجاه دولة الإمارات، لتنتهي بذلك جولة سياسية سريعة بدأت بتلميح إقليمي، وتوسّعت بردّ داخلي، وانتهت بتصويب عبر حذف الموقف من التداول.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



