اخبار اقليمية

بعد اختراق “تيليغرام” بينيت: قلق أمني إسرائيلي من حرب سيبرانية مفتوحة

ذكرت صحيفة معاريف العبرية في تقرير نشرته اليوم الأحد، أن مجموعة من القراصنة المرتبطين بإيران قامت مؤخرًا باختراق حساب “تيليغرام” الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، ونشر محتوى منه، قبل أن تُرسل رسالة إضافية أمس ما يثير مخاوف من توسيع نطاق الهجمات الرقمية.

وبحسب الصحيفة، فإن الهجمات السيبرانية لم تقتصر على بينيت، بل استهدفت حسابات هواتف وتطبيقات عدد من الوزراء الإسرائيليين، أعضاء الكنيست، وشخصيات سياسية ومسؤولين حكوميين، ما يشير إلى تصعيد في أساليب الاستهداف الرقمي ضد الرموز والأجهزة الحكومية.

وفي تطور أمني منفصل، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن اعتقال مواطن روسي يدعى فيتالي زفياغينتسيف، يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، بتهمة التجسس لصالح أجهزة استخبارات إيرانية. التحقيقات أظهرت أنه منذ تشرين الأول الماضي، دخل في تواصل مع شخص يعرّف عن نفسه باسم “رومان”، ويُعتقد أنه يعمل لحساب الاستخبارات الإيرانية، حيث نفّذ تحت غطاء سياحي مهام تصوير لموانئ وبنى تحتية وسفن في أنحاء الأراضي المحتلة مقابل مبالغ مالية عبر وسائل الدفع الرقمية.

وتعد هذه القضية واحدة من عشرات قضايا التجسس التي كشف عنها الشاباك في السنوات الأخيرة، مع احتمال وجود قضايا أخرى لم تُعلن بعد، ما يعكس جهودًا استخبارية إيرانية مستمرة لاستهداف الداخل الصهيوني.

وأشار تقرير معاريف إلى أن الحملة السيبرانية الإيرانية تشمل اختراق الهواتف والحسابات الرقمية، ومحاولات تجنيد إسرائيليين أو مقيمين، بهدف إلحاق ضرر بأمن المعلوماتي الإسرائيلي، وترسيخ شعور بانعدام الأمان لدى المواطنين.

وانتقد التقرير أيضًا تشتت الجهات الإسرائيلية المسؤولة عن الأمن السيبراني بين الشاباك، الجيش، مجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع، مما يقلل من فعالية التنسيق في مواجهة التهديدات الرقمية. كما أشار إلى أن الكيان لم يبادر حتى الآن بهجمات مضادة فعّالة في الفضاء السيبراني ضد إيران، مما يسمح لاستمرار البنى التحتية الرقمية الإيرانية بعملها دون عقاب واضح، بحسب الصحيفة.

Syria Home News

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى