صحة عامة
جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن يحمل معه بُشرة سارّة لمَن يعاني آلام المفاصل

كشفت نتائج تجربة سريرية كبيرة (المرحلة الثالثة) أن العقار التجريبي “ريتاتروتيد” من شركة إيلي ليلي قد يحقّق فقداناً في الوزن أكبر من أشهر أدوية السمنة المتاحة حالياً مثل أوزمبيك وويغوفي وزيباوند خلال عام من العلاج.
في الدراسة، التي استمرت حوالي 68 أسبوعاً وشملت مشاركين يعانون من السمنة ومشاكل في مفصل الركبة، خضع المشاركون عشوائياً لتلقي جرعات مختلفة من ريتاتروتيد مقارنة بعلاج وهمي. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقّوا الجرعة الأعلى فقدوا متوسط نحو 28.7% من وزنهم (ما يعادل نحو 71.2 رطلاً)، وهو فقدان وزن أعلى من النتائج المسجلة في العلاجات الحالية مثل زيباوند وأوزمبيك وويغوفي.
وبالإضافة إلى خسارة الوزن الكبيرة، لوحظ انخفاض كبير في ألم الركبة لدى المشاركين الذين تلقّوا العلاج، كما تحسّن الأداء الحركي لديهم مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.
يعمل ريتاتروتيد بطريقة مختلفة عن الأدوية الحالية، إذ يستهدف ثلاثة هرمونات تتحكم في الشهية والتمثيل الغذائي تشمل GLP-1 وGIP والغلوكاغون (الذي لا تستهدفه العلاجات الأخرى المتاحة اليوم)، مما قد يفسّر قوته في إنقاص الوزن.
كانت الآثار الجانبية مشابهة لتلك المرتبطة بأدوية فقدان الوزن الأخرى، مثل الغثيان والإسهال، لكن بعض المشاركين توقفوا عن العلاج بسبب هذه التأثيرات.
لم تعلن الشركة حتى الآن عن نتائج مفصلة لحالة مرضى السكري ضمن الدراسة، ولا عن السعر المتوقع للدواء عند اعتماده. ومن المتوقع أن تتقدم إيلي ليلي بطلب موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعد إنهاء المزيد من الدراسات خلال العام القادم.
RT
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



