أخبار عالمية
أوروبا تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة الضغط الأمريكي

حذرت الحكومة الفرنسية من أن “التشديد الدبلوماسي الأميركي تجاه أوروبا”، الذي ظهر في استراتيجية الأمن القومي الوطنية الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، سيستمر في المستقبل القريب.
وأوضحت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش، أليس روفو، أن الاستراتيجية تمثل “توضيحاً صارماً للموقف الأيديولوجي للولايات المتحدة وتسريعاً للتغيرات التي بدأت واشنطن في تنفيذها منذ فترة، والتي تعطي الأولوية لمصالحها الوطنية على حساب البحث عن حلول وسط مع حلفائها”.
وقالت روفو أمام النواب: “نحن في صميم هذا الواقع وسيستمر. العالم مكان قوي ومتطلب، وأوروبا ليست جزيرة؛ الاحترام يُنال إذا تعلمت كيف تدافع عن نفسها. لذلك يجب أن نسرّع إعادة تسليح فرنسا وأوروبا”. وأضافت أن من الضروري تبني “توجّه صناعي”، مشددة على أن التمويلات الأوروبية الإضافية يجب أن تدعم الصناعة الدفاعية القارية، واصفة الصناعة بأنها “عصب الحرب”، بعد زيارتها الأخيرة لواشنطن.
وتشير الاستراتيجية الأميركية الجديدة إلى أن الولايات المتحدة تعطي أولوية لشؤون القارة الأميركية، وتعتبر أوروبا في حالة تدهور، خاصة بسبب سياسة الهجرة المتساهلة، وتتبنى موقفاً دبلوماسياً لا يتوافق مع مصالح حكومات دول الاتحاد الأوروبي.
وتظل هذه القضية شائكة بالنسبة للعواصم الأوروبية؛ فبينما تعتمد بعض الدول على شراء معدات أميركية منذ سنوات، يؤكد آخرون أن صناعة الدفاع الأوروبية غير قادرة على توفير احتياجاتها بالكامل، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
الوكالة الوطنية للإعلام
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



