أخبار لبنان

لجنة المتعاقدين بالساعة في اللبنانية: طرح التفرغ في مجلس الوزراء الخميس محطة مفصلية

رأت لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية ببيان، أن “طرح موضوع التفرغ على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل بشكل رسمي وواضح، للمرة الأولى منذ أحد عشر عاما، يشكل محطة مفصلية بهدف إقرار ملف طال انتظاره، وعانت الجامعة اللبنانية وأهلها قبل الوصول إلى هذه اللحظة”.

وطالبت اللجنة بأن “يقوم مجلس الوزراء بدوره الكامل في إنجاز هذا الملف، مدعوما بالإرادة الواضحة لفخامة رئيس الجمهورية، إذ شكل وعده بإنهاء هذا الملف الرافعة الأساسية للوصول إلى هذه الجلسة المنتظرة”.

وأشار البيان إلى أن “المتعاقدين في الجامعة اللبنانية ينتظرون حسم الملف سريعا وإقراره دون أي إبطاء، بما يضمن إنصاف الجامعة وأساتذتها وطلابها، ويعيد إليها جزءا من استقرارها الأكاديمي”.

وحيت اللجنة “كل من بذل جهدا وساهم في دفع هذا الاستحقاق إلى الأمام”، معلنة “استكمالا لبيانها السابق الذي حدد هذه الجلسة كمهلة أخيرة لطرح الملف، أنه مع تحقق هذا الشرط، تدعو الزملاء إلى مواصلة مواكبة قضيتهم والبقاء على جهوزية للتحرك عند الحاجة”، مناشدة “الزملاء الكرام الحفاظ على وحدتهم، التي أثبتت في الأسابيع الأخيرة أنها قوة حقيقية ذات وقع مؤثر وفعّال، وكانت عاملا رئيسيا في دفع الملف إلى الأمام ووضعه على طاولة مجلس الوزراء”.

وخلصت إلى أن “هذه الخطوة الأولى، وإن كانت غير كافية، تعد بداية سنتطلع إلى نتائجها بكثير من الأمل والحذر.

وسنقول مجددا: أقروا التفرغ في الجلسة التالية، ومكّنونا من التفرغ لطلابنا وجامعتنا.

كفى استنزافا لطاقاتنا في المكان الخاطئ. نحن لا نريد تعطيل المرفق العام بل النهوض به، فلا تُجبِرونا”.

رأت لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية ببيان، أن “طرح موضوع التفرغ على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل بشكل رسمي وواضح، للمرة الأولى منذ أحد عشر عاما، يشكل محطة مفصلية بهدف إقرار ملف طال انتظاره، وعانت الجامعة اللبنانية وأهلها قبل الوصول إلى هذه اللحظة”.

المصدر: لبنان ٢٤

 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى