أخبار لبنان

النمر: حزب الله جاهز لخوض أي مواجهة إذا قرّر العدو شنّ حرب على لبنان

اعتبر مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر أنّ “بلدات فلاوى والحفير وبوداي شكّلت، في المواجهة الأخيرة، نموذجًا حيًّا من مشاهد كربلاء، بما قدّمته من رجال ونساء وأطفال جسّدوا قيم الصبر والإيمان والاحتساب”.

وقال خلال حفل تأبيني أقامه “حزب الله” تكريمًا لشهداء بلدة فلاوى: “إنّ هذه البلدات كانت بقعة من كربلاء، بما حملته من رجولة ونخوة وإباء، وبما قدّمه أهلها من حضور متقدّم في كلّ محطات المقاومة ومعاركه، إنها بلدات لم تبخل يومًا بالتضحيات، وكانت دائمًا في طليعة السباقين إلى ساحات المقاومة، لا منظّرين ولا متفرّجين، بل شركاء كاملين في المواجهة”.

وتوقف عند تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن “منح الحكومة الإسرائيلية ما أسماه بـحق التحرك العسكري في لبنان بعد المرحلة الثانية من اتفاق غزّة، إن هذه التهديدات لا ترهبنا ولا تخيفنا، والمقاومة بالنسبة إلى أبناء هذه البيئة خيار ثابت”.

وأضاف: “الحفاظ على المقاومة هو وصية الشهداء منذ انطلاقة المسيرة وحتّى اليوم، بدءًا من سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، وصولًا إلى سماحة السيد حسن نصر الله والقادة الشهداء، والدماء الزكية الطاهرة لا تُصان إلا باستمرار المقاومة”.

ودعا النمر الحكومة اللبنانية إلى “تحمّل مسؤولياتها في تحرير الأرض وتثبيت السيادة”، سائلًا: “كيف يمكن لدولة أن تدّعي السيادة وأرضها ما تزال محتلة؟”، مطالباً ب”استخدام كلّ أدوات الضغط لتطبيق القرار 1701 بصورة كاملة”، ومشددًا على أنّ ذلك “واجب وطني قبل أن يكون مطلبًا دوليًّا”.

وشدد على مسؤولية الدولة في “إعادة إعمار المنازل التي تضررت جرّاء الحرب، لأن أهلها دافعوا عن لبنان منذ العام 1982 وحتّى 27 تشرين الثاني 2024، وقاتلوا من أجل حرية الوطن وكرامته”.

وأكد النمر “استعداد حزب الله لخوض أي مواجهة إذا قرر العدوّ شن حرب على لبنان. لن نستسلم، وسنقاتل بما أوتينا من قوة، وبما نملك من مقدرات، إذا أرادها حربًا فلتكن”.

وختم مؤكدًا “وقوف حزب الله الدائم إلى جانب أهله وبيئته المقاومة في السراء والضراء، لأن هذا المجتمع يعرف قيمة العزة والكرامة، ويدرك حجم الذل الذي يترتب على الاستسلام”.

الوكالة الوطنية للإعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى