اخبار اقليمية
منطقة عازلة مقابل التطبيع .. نتنياهو يفرض شروطه على سوريا

ربط رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو مستقبل التعامل مع الشرع، بـالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا الملاصقة لمرتفعات الجولان المحتلة.
يأتي ذلك في وقت تقول الحكومة السورية “إن “إسرائيل” تؤدي حالياً دوراً سلبياً في بلادها، وإنها تواصل انتهاكاتها لأراضيها، غير أن دمشق حاولت الرد دبلوماسياً ولم تنجر للاستفزاز.”
وقال نتنياهو، في مقابلة نشرتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن مستقبل التعامل مع الشرع سيتحدد بناءً على التعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا.
وأضاف أنه إذا تحققت منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا وتوافرت حماية دائمة للدروز هناك، يمكننا المضي قدما في العلاقة بالشرع.
وتحت ذريعة حماية الدروز ينفذ الكيان اعتداءات على سوريا بشن غارات وإجراء توغلات بين الحين والآخر، وذلك رغم تأكيد الحكومة السورية، أن الدروز جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري ويتمتعون بكافة حقوقهم كأي مواطنين سوريين آخرين.
وتابع نتنياهو: عندما أنظر إلى الشرع، سأركز على ما يجري فعلا وما يتم تحقيقه فعلاً، وقال إنه سيحكم على الشرع بناءً على ما يحدث على الأرض.
وفي مقابلة لصحيفة واشنطن بوست في اختتام زيارته إلى واشنطن قبل يومين، سئل الشرع بشأن ما إذا كانت سوريا ستوافق على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق، بناء على مطالب نتنياهو.
فأجاب الشرع، إن الحديث عن نزع السلاح من منطقة بأكملها سيكون صعباً، وعزا ذلك إلى أنه إذا ساد أي نوع من الفوضى، فمن سيتولى حماية المنطقة؟!
وتابع، وإذا استُخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح من بعض الأطراف كمنصة لضرب “إسرائيل”، فمَن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟ هذه أراضٍ سورية، وينبغي أن تتمتع سوريا بحرية التصرف في أراضيها.
ومضى قائلاً: احتلت “إسرائيل” الجولان لحماية “إسرائيل” (كما تزعم)، والآن تفرض شروطاً في جنوب سوريا لحماية الجولان.
الجزيرة
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



