أخبار لبنان

قطان وعبدالرزاق يلتقيان حزب الله: الوفاء للمقاومة لا يكون بالتآمر عليها، والمطلوب الصبر والصمود لمواجهة هذه المرحلة

زار رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان ورئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق، مسؤول الملف الإسلامي وعضو المجلس السياسي في “حزب الله” الشيخ عبد المجيد عمار في مقر المجلس في بيروت، وتم البحث في آخر التطورات على الساحتين الداخلية والإقليمية.

إثر اللقاء، لفت الشيخ القطان في تصريح، إلى أن “زيارتنا للمجلس السياسي، لتأكيد وجوب صون الوحدة الوطنية والإسلامية ودعم قوة لبنان التي تتمثل بوحدة شعبه مع جيشه الوطني والمقاومة التي بذلت كل التضحيات وقدمت الكثير لهذا الوطن”، وقال: “نحن على يقين أن المقاومة التي قدمت القيادات على مذبح الوطن وآلاف الشهداء تستحق منا الوفاء، ولا يكون الوفاء بالتآمر عليها ولا بتسليم هذه القوة للعدو الصهيوني”.

وطالب القطان “شركائنا في الوطن بأن يكونوا على مستوى التحديات التي نواجهها”، منوهًا بـ”تصريحات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التي تصب في مصلحة لبنان ووحدة أبنائه وقوته في مواجهة العدو”، وقال: “قبل أن نتحدث عن سلاح المقاومة، علينا أن نوقف العدوان والمجازر التي يرتكبها العدو بحق المدنيين”.

بدوره، لفت الشيخ عبد الرزاق إلى أن “البحث تناول الأوضاع الداخلية والخارجية وخصوصاً ما يحدث في لبنان، وأكدنا ضرورة صون الوحدة الوطنية والإسلامية لمواجهة العدو الصهيوني وكل التحديات”، وقال: “المطلوب أن يعي الشعب اللبناني خطورة المؤامرة على لبنان، وعلينا صون وحدته ومواجهة العدو موحدين، وألا نخضع لترهيب وترغيب الصهيوني والأميركي، فالتنازل عن المقاومة والسيادة أحد أسباب الهزيمة”.

ولفت إلى أن “المطلوب هو الصبر والصمود لمواجهة هذه المرحلة وكل التحديات”، مشدداً على أن “المقاومة حق شرعي في كل دساتير العالم وفي كل القوانين والأنظمة العالمية والأممية، فمن حق الشعب اللبناني اليوم في مواجهة العدو ومقاومته حتى تحرير الارض”، داعياً “بعض القوى السياسية لعدم مساندة الصهيوني في عدوانه وألا يشكل غطاء له، فعلينا جميعا حماية جيشنا ومقاومتنا والوقوف خلفهم حتى تحرير الأرض والحفاظ على السيادة والاستقلال”.

الوكالة الوطنية للإعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى