𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
أخبار لبنان

خطط طوارئ في المدارس… التهويل بالحرب يستنفر الأسرة التربوية

29/10/2025 · Zahraa Attar
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في خطوة استباقية، عمّمت بعض المدارس في الضاحية الجنوبية وبيروت، على رأسها مدرسة “الإخوة الجديدة – المريجة” (الفرير) ومدرسة الحريري الثانية، رسائل إلى أولياء الأمور بشأن خطط الطوارئ الخاصة بها في حال اندلاع حرب إسرائيلية جديدة.

والهدف من هذه الإجراءات هو “ضمان سلامة التلاميذ”، مع تحديد نقاط التجمع داخل المدرسة وخارجها، وآليات التواصل مع الأهالي أثناء الطوارئ، كما وضعت بعض المدارس خططًا لمتابعة الدراسة أونلاين لضمان استمرارية التعليم في أي ظرف طارئ.

لكن هذا الإجراء لم يخلُ من الانتقادات، فقد أشار بعض أولياء الأمور ومختصون إلى أن الخطط التي نشرتها بعض المدارس عبر وسائل التواصل تركز غالبًا على التفاصيل الجزئية داخل المدرسة، مثل نقاط التجمع أو آلية الاتصال، دون النظر إلى السياق الأوسع، خاصة في مدينة بيروت، حيث تصبح الخطة الفردية غير كافية بسبب الكثافة السكانية وتعدد المدارس في الشوارع نفسها.

وشدّد الخبراء على أن التخطيط الفعال يجب أن يكون متكاملًا على مستوى المنطقة، بمعنى أنه يجب أن يشمل تنسيقًا بين المدارس، البلديات، وزارة الأشغال، مفارز السير، الشرطة البلدية، المستشفيات، الدفاع المدني والإسعاف، بحيث تصبح هناك خطة موحدة وقابلة للتطبيق فورًا في أي طارئ، أي خطة فردية، مهما كانت دقيقة، تعتبر ناقصة وقد لا توفر الحماية الكاملة للتلاميذ.

ورغم هذه الانتقادات، اعتبر البعض أن استعداد المدارس، حتى على المستوى الفردي، خطوة ضرورية ومشجعة، إذ تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية التحضير للطوارئ، وتعمل على تهيئة التلاميذ وأولياء الأمور لمواجهة أي سيناريو محتمل مع ضمان استمرارية التعليم عبر خطط التعلم عن بُعد.

المصدر: ليبانون ديبايت

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.