اخبار اقليمية
غزة: عودة مبكرة للحرب وتدخّل أميركي

استشهد نحو 18 أشخاص وأصيب عشرات آخرون جراء غارات إسرائيلية على غزة مساء أمس وذلك بعد أن أوعز نتنياهو “للجيش” بشن «هجمات قوية» على القطاع، زاعما أن حركة حماس «خرقت» اتفاق وقف إطلاق النار، عقب تسليمها أشلاء جثة أسير أعيدت جثته قبل نحو عامين، كما زعم إطلاقها النار على قوة تابعة له في رفح.
وأعلنت كتائب القسام تأجيل الإفراج عن جثة أسير إسرائيلي عثر عليها أمس في نفق جنوبي القطاع «بسبب خروقات الاحتلال»، بعد أن كان من المقرر أن تسلمها مساء وقالت إن أي تصعيد إسرائيلي «سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه».
وأكدت حماس أنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، مطالبة الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك فورا للضغط على الاحتلال وكبح تصعيده ضد المدنيين في القطاع ووقف انتهاكاته.
من جهته قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار في غزة صامد رغم الهجمات.
ونقلت رويترز عن فانس قوله إن «حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديا إسرائيليا، نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم ذلك».
بدورها، نقلت يسرائيل هيوم عن مصدر أميركي قوله إن أي رد إسرائيلي حاد على حماس قد يتسبب في اندلاع الحرب، وأكد معارضة واشنطن أي تغيير جوهري في الخط الأصفر وأي دخول بري جديد للجيش الإسرائيلي في غزة.
وقال مسؤول أميركي لأكسيوس إن واشنطن حثت “إسرائيل” على عدم اتخاذ إجراءات راديكالية قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حماس أمس وقال إنها ستدفع «ثمنا باهظا» بسبب ما قال إنه هجوم استهدف جنودا إسرائيليين في غزة وخرق لاتفاق إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين.
وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية على مدينة رفح، كما شنت طائرة مسيرة إسرائيلية هجوما على محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. كما استدفت غارة أخرى حي الزيتون شرقي مدينة غزة ودير البلح وسط القطاع.
(اللواء)
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



