عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 20-10-2025

النهار

على رغم الكلام عن اجتماع رئاسي ثلاثي لبحث ملف التفاوض مع اسرائيل الا ان اكثر من مصدر رئاسي قال في مجلسه انه لم يتم الإتفاق على اللقاء حتى تاريخه ولم يطرح الأمر للبحث في الموضوع لان مجرد انعقاده يسبب حرجا للبعض. 

بخلاف النقص الحاد بالمشاركين في اعتصام مطالب بالعفو العام عن السجناء في بعلبك، حضر امس عدد من المحازبين لتأكيد تبنيهم المطلب الشعبي على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة.

علم ان عددا من العائلات التي نزحت من قرى بقاعية متداخلة مع سوريا تعود الى قراها رغم الخطر المحدق بها بعدما تقلصت كثيراً المساعدات المالية التي كانت تتقاضاها وتعرضها لنوعية حياة غير لائقة.

بعد تعميم اكثر من محافظ على الوحدات الصحية في المناطق للتأكد من عدم تلوث المياه، علم ان اجراءات تتخذ في الظل بعيداً من الإعلام بعد الضجة التي اثارها ملف “مياه تنورين” واتخاذه ابعاداً تتجاوز الطابع الصحي والتقني الى حسابات سياسية وطائفية. 

حذر نقابي من ان المطالب العمالية ستحاصر الحكومة تدريجاابتداء من الاسبوع الجاري اذ يتبين ان ثمة تمويل لمشاريع كثيرة تتقدم على مصلحة المواطن وخصوصا في القطـ.ـاع الرسمي الذي يئن تحت وطأة الغلاء والفساد والأهدار المستثمرين

اللواء

همس

أبدت أوساط ديبلوماسية أوروبية إهتماماً بكلام رئيس الجمهورية عن إستعداد لبنان للتفاوض مع الـعـدو الإســرائيلي، وحاولت معرفة المقصود: تفاوض مباشر برعاية الأمم المتحدة أم غير مباشر برعاية الولايات المتحدة الأميركية؟  

غمز

يدرس عدد من النواب الحـ.ـزبيِّين إمكانات ترشحهم بلوائح منافسة لحــزبهم في حال تخلِّي الـ.ـقـيـ.ـا دة عنهم وتمسُّكها بترشيح وجوه جديدة أكثر شعبية وجاذبية من النواب المستبعدين!

لغز

هدّد المحامي الفرنسي لهنيبعل القذافي بكشـف بعض ملابسات إحتجاز موكله طوال سنوات بلا محاكمة إذا لم تتجاوب المراجع المعنية بعقد جلسة سريعة لمحاكمته، يتم في نهايتها إصدار قرار بإطلاق سراح موكله!

الجمهورية

تردد أن حـ.ـزبا اتخذ قراراً بإزاحة مسؤول بارز من منصبة بعد سنوات طويلة من توليه هذا ُ المنصب، ونقل إلى مركز آخر أقل أهمية.

علق مسؤول كبير على الغياب الملحوظ لتوم برّاك عن مسرح الاحداث في المنطقة ولبنان، وقال: »لقد خدم عسـ..ـكريته وغادر ولم َ ُيعد«.

تبين أن عدم حضور موفد غربي إلى لبنان في الزيارة التي ّ جرى الإعلان عنها قبل فترة، مرده إلى الإغلاق الأميركي والحد من النفقات 

البناء

خفايا

قال مسؤول أمني رفيع في إحدى الدولة التي تلعب دور الوسيط في اتفاق وقف إطلاق النار في غـ..ـزة إن الرواية الإسـ..ـرائيلية عن وقوع اشتباكات في رفـ.ـح كلها مفبركة وإن “إسـ..ـرائيل” هاجمت مواقع توقعت وجود قيادات من المـ.ـقاومة فيها لفرض قواعد اشتباك تجعل اتفاق وقف النار في غـ..ـزة شبيهاً بالاتفاق الموازي في لبنان، حيث تنتقل الحر ب من شكل إلى شكل ومن مرحلة إلى مرحلة، لكنها لا تتوقف ومثلما نجحت في إبعاد قوات اليونيفيل بعد سنة مع التجديد المشروط لها في جنوب لبنان تبعد بانتهاكها المستمرّ لوقف النار أي دولة عن التفكير بإرسال قوات إلى غـ..ـزة في إطار القوة الدولية المقررة وفق خطة وقف النار وتمنح قواتها صلاحيّة التحرك استباقاً ضد كل ما تعتبره تهديداً محتملاً طالما أن نزع سـلـاح المـ.ـقاومة ليس على الطاولة ووضع معادلة وقف النار مقابل نزع السـلـاح مثل لبنان.

كواليس

نصح وزير خارجيّة عربيّ سابق المسؤولين في لبنان قبل التورط في كذبة المفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع كيان الاحتـ.ـلال بإبلاغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لبنان سوف ينتظر نتائج المفاوضات التي تجريها الحكومة السورية مع الاحتـ.ـلال وهو يعلم أن الحكم الجديد في سورية يحظى بدعم عربي وتركي وأميركي وأوروبي أكثر من لبنان وأن ليس لدى “إسـ..ـرائيل” أي ذرائع تتصل بوجود مـ.ـقاومة وسـلـاح المـ.ـقاومة والقضية حول السيادة السورية واضحة بائنة فإذا نجحت سورية باستعادة أراضيها المحتـ.ـلة ووقف الاعتـ.ـداءات الإسـ..ـرائيلية وتحققت لسورية السيادة على أراضيها وأجوائها يصبح لدى لبنان أمل بأن يحقق المثل عبر التفاوض برعاية أميركيّة، أما إذا بقيت السقوف الإسـ..ـرائيلية لوقف الاعتـ.ـداءات مشروطة بتخفيض السقف السياديّ السوريّ على مقاس الطلبات الإسـ..ـرائيلية سواء قبلت الحكومة السورية أو رفضت، فما جدوى التلوّث بالتفاوض؟

المصدر: الصحف اللبنانية 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى