عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 9-10-2025

النهار

يقول مطلعون ان مجلس القـ.ـضاء الأعلى لم يراع في التشكيلات الأخيرة اوضاع قضاة يعانون امراضا مستعصية ومزمنة ورفض طلبات تشكيلهم الى اماكن قريبة من مقار اقامتهم. وقد تقدم اثنان منهم باستقالتيهما.

اعترض مسؤول أمني سابق على محاولة تسهيل عودة نساء لبنانيات مع اولادهن من الحسكة وهن متأهلات من “دواعش” ولاسيما غير اللبنانيين.

تدور خلافات مفتوحة بين عدد من المشايخ والقضاة الشرعيين في مؤسسة دينية لم يتمكن المعنيون من ضبطها وتسويتها.

يصرح نواب علنا بعدم الحـ.ـمـ..ـاس في حصول الإنتخابات النيابية في ايار 2026 لانهم وفق مراقب لايضمنون عودتهم الى المجلس او لأنهم لا يملكون الإمكانات لخوض الإستحقاق. 

يبدي مناصرون لتيار سياسي استياء من توجه متكرر لتسمية مرشحين من كبار المتمولين ممن لا يملكون اي خبرة في الشأن العام.

بعد صمت تبع الجدال الذي وقع بين نقابة الصحافة والمجلس الوطني للاعلام حول تسجيل المواقع الإلكترونية عادت النقابة لتذكر اصحاب المواقع بالتقدم بطلباتهم “منعا لانتحال صفة وتأكيداً على ضرورة الالتزام بالحرية المسؤولة للإعلام ووفقا لقانون الاعلام وللنظام الداخلي للنقابة.

اللواء

همس

أدّت زلة لسان إلى قرار من حكومة سفير غير أجنبي بسحبه على وجه السرعة من لبنان..

غمز

تساءلت مصادر نيابية مسيحية عن أسباب التجاذب الحاصل في ما خص قانون الانتخاب المعمول به، وطرح خيار التمديد للمجلس!

لغز

فتح الملفات القضائية المتعلقة بالإغتيال السياسي منذ عقود إلى اليوم، يثير لغزاً كبيراً: هل طي هذه الملفات بقرارات قضائية أم تصفية حسابات سياسية

الجمهورية

وصف قطب نيابي لقاءه ّ بمرجع كبير بأنه على جانب كبير من الأهمية، توضحت فيه كل الالتباسات التي سادت بين الطرفين، حول مسألة خلافية.

كاد نقاش بين مسؤول كبير ومسؤول آخر أدنى منه رتبة أن يتطور إلى تلاسن،بعدما رفض الثاني اتهامات وجهها الأول واعتبرها الثاني باطلة،مؤكدا أن الأمور لا تدار بالانفعالات.

طيّب أحد الوزراء خاطر موظف كبير، بعدما تلقى تأنيبا المسؤولين على عدم استجابته ّ لطلب له، وأكد له: »مرجعي الدولة والقانون وأمن الناس وليس الأشخاص.

البناء

خفايا

توقعت مصادر على صلة بالمسار التفاوضيّ في شرم الشيخ أن يعلن صباح الجمعة عن التوصل لاتفاق وأن يحدّد يوم الأحد موعداً لبدء سريان وقف إطلاق النار على أن يتمّ إطلاق الدفعة الرئيسيّة من الأسـ..ـرى الأحياء في غـ.ـزة يوم الاثنين على أن يستكمل الثلاثاء والأربعاء على أبعد حدّ ويُطلق بالتوازي مع ذلك على دفعات الأسـ..ـرى الفلسـ.ـطينيّين المتفق عليهم. وأشارت المصادر إلى أن المسافة تضيق تفاوضيّاً حول قضايا التفاوض، حيث تحوّلت الخلافات في ملف الأسـ..ـرى الفلسـ.ـطينيّين إلى ما يبدو رغبة إسـ..ـرائيليّة بتقديم التسهيلات لمبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أما في موضوع وقف إطلاق النار الشامل واستمراره بعد تسليم الأسـ..ـرى فينتظر أن يحمل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ضمانة الرئيس ترامب وأن توضع خريطة الانسحاب في الاتفاق السابق مطلع العام أساساً للانسحابات الحاليّة وتستمر خلال فترة التفاوض التي سوف تمتدّ لأسابيع حول القضايا العالقة من خطة ترامب، خصوصاً المرحلة الثانية وفيها حكومة تكنوقراط في غـ.ـزة وانتشار قوة مراقبة دولية على أن ينجز كل ذلك قبل نهاية العام مع تسليم جثث القـ.ـتلى ودخول المساعدات ضمنها البيوت الجاهزة والخيم بانتظام وآليات رفع الأنقاض وإزالة الركام.

كواليس

توقع مصدر حكوميّ أن تعقد جلسة حوار ومصارحة بين قــيـا دة حــ.ـزب الله ورئيس الحكومة على خلفية تجاوز قضية إضاءة صخرة الروشة والأزمة التي تبعتها بعد جلسة الحكومة الأخيرة انطلاقاً من القناعة بأنه لم يعُد ممكناً للحكومة مواصلة سياسة تجاهل الاعتـ.ـداءات الإسـ..ـرائيلية من جهة، والحاجة للبدء بمقاربة عـ.ــملية لملف إعادة الإعمار من جهة موازية ولو بالقدرات المتاحة مع الاقتراب من مرور سنة على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعرف الحكومة وتعترف بأن حــ.ـزب الله التزم به ولا يزال ملتزماً وأن “إسـ..ـرائيل” لم تنفذ منه أي بند وأن المقاربة الحكوميّة لصيغة الضغط على المـقـاومة لتقديم المزيد أملاً بتحفيز الإسـ..ـرائيلي لبدء التنفيذ وفقاً للنصيحة الأميركية كانت دعسة ناقصة تمّ التراجع عنها، وقد لخّص رئيس الجمهورية الموقف المتفق عليه بكلامه المنشور بعد لقائه المسؤول الأوروبيّ أمس، بأن عدم تنفيذ “إسـ..ـرائيل” التزاماتها يعرقل تنفيذ خطة الجيش لحصر السـ..ـلاح في جنوب الليطاني وخارج جنوب الليطاني.

المصدر: الوكالة الوطنية 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى