أخبار لبنان

بالصورة.. متجر تحت مرمى النيران!

لا تزال حوادث إطلاق النار تتكرر في عاصمة الشمال طرابلس، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها الأجهزة الأمنية وشرطة البلدية لمحاولة فرض النظام.

غير أن بعض الجهات، وكأنها لا تريد لهذه المدينة التي حملت لقب عاصمة الثقافة العربية أن تستعيد بريقها، تصرّ على إبقائها أسيرة الجريمة والفوضى.

وفي حادثة جديدة فجر اليوم الخميس، أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه متجر “عطارة الزعفران” الكائن في محيط حديقة الأطفال – أبي سمراء، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة، من دون تسجيل أي إصابات.

وأضاف أن القوى الأمنية حضرت على الفور إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالحادثة، مشيرًا إلى أنه توجّه إلى مخفر أبي سمراء لتقديم شكوى ضد مجهولين، من دون أن يكون لديه أي شكوك حول هوية المعتدين. وأكد: “الهدف كان الإيذاء فقط، إذ لم تتم أي عملية سرقة”.

ولفت آل المحمد إلى أن متجره قائم منذ نحو أربع سنوات، ولم يسبق أن تعرّض لأي إشكالية، معبرًا عن صدمته مما جرى عند حوالى الواحدة فجراً. كما أشار إلى أن كاميرات المراقبة داخل المحل أصيبت خلال الاعتداء، بينما تعمل القوى الأمنية على مراجعة كاميرات المحيط لعله يتم تحديد هوية مطلقي النار وتوقيفهم.

وبينما يترقّب أهالي المنطقة نتائج التحقيقات، تعود الأسئلة لتطرح نفسها: إلى متى ستبقى طرابلس رهينة الرصاص العشوائي ومسرحًا لزعران يصرّون على تشويه صورتها وإبقاء أهلها تحت الخوف؟

ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى