أخبار لبنان
حزب الله وحركة أمل يناقشان أزمة التعليم مع وزيرة التربية

عرض وفد مشترك من حركة “أمل” و”حزب الله” وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي في مقر الوزارة في الأونيسكو، وضم الوفد عن “أمل”: عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور أشرف بيضون ومسؤول المكتب التربوي المركزي الدكتور علي مشيك.
وعن “حزب الله”: عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إيهاب حمادة، مسؤول التعبئة التربوية يوسف مرعي، مسؤول تجمع المعلمين الدكتور يوسف كنعان ومسؤول العلاقات العامة في التعبئة التربوية الدكتور يوسف بسام، بحضور مدير التعليم الابتدائي جورج داود، مستشار الوزيرة للشؤون المالية ماهر حسنية وأمل شعبان.
وتناول البحث، بحسب بيان للوفد، “عددا من القضايا والمطالب التربوية ومنها انطلاقة العام الدراسي المقبل، ولا سيما في قرى وبلدات الحافة الأمامية في الجنوب التي تعرضت للعدوان والتدمير الإسرائيلي، حيث تم إعداد قرار مفصل من الوزارة حول أوضاع المدارس والثانويات الرسمية في محافظتي الجنوب والنبطية، كما في بعض قرى محافظة بعلبك الهرمل المحاذية للحدود السورية، يلحظ الحفاظ على كياناتها ووضع التلاميذ وتسجيلهم والأساتذة الملاك والمتعاقدين والمستخدمين والتحاقهم.
كما تناول اللقاء قضية طلاب المدارس اللبنانيين النازحين من سوريا والسماح لهم بالتسجيل في المدارس للعام الدراسي المقبل، رغم عدم وجود مستندات دراسية مع بعضهم، بالاضافة إلى قضية الطلاب اللبنانيين الجامعيين النازحين من سوريا، أضف إلى ذلك ضرورة اعتماد اللغة العربية في امتحانات الكولوكيوم”.
وفي ما خص ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية، أكدت كرامي أن “الملف وُضع على سكة الحل وهو قيد المتابعة”.
ولناحية فائض الناجحين في دورتي 2008 و2016 شددت على “إجراء دراسة للحاجات والاستفادة منهم، لا سيما أن عددا لا بأس به منهم هم من المتعاقدين حاليا”.
وذكر البيان أن “وجهات النظر كانت متقاربة وبناءة، وتميز جو اللقاء بالإيجابية والجدية والانفتاح، ووعدت الوزيرة بمتابعة مختلف القضايا التربوية التي طرحت”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



