خاص صدى الضاحيةسلايدر
مدير موقع صدى الضاحية : مدرستنا محمد عفيف… وساحتنا الكلمة والصورة

أحيا موقع “صدى الضاحية” الذكرى السنوية التاسعة لانطلاقته، بالتزامن مع الذكرى الثالثة عشرة لانطلاق موقع “صدى فور برس”، وذلك برعاية نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، وحشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية.
وفي كلمة له خلال المناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة “صدى الضاحية”، الأستاذ حسين صدقة، أن الموقع انطلق من وجع الناس ونبضهم وآمالهم، واستمر على مدى تسع سنوات بفضل دعم المؤمنين برسالته .
وأوضح صدقة أن السنوات التسع لم تكن مجرد مسيرة إعلامية، بل تجربة تفاعلية مع القضايا الكبرى محليًا وإقليميًا، مشيرًا إلى أن الموقع نظّم العديد من ورش العمل والدورات الإعلامية، بالإضافة إلى أنشطة اجتماعية وإفطارات ووقفات تضامنية دعمًا لفلسطين واليمن، “إيمانًا بأن الكلمة جزء من المواجهة”.
وفي حديثه عن التغطيات السياسية، لفت إلى أن الموقع واكب الانتخابات الرئاسية والنيابية والبلدية والاختيارية عبر تغطيات ميدانية وموضوعية، مشددًا على أن فريق العمل لم يغب عن ساحات التشييع والمواقف الوطنية، إيمانًا بأهمية الوفاء لدماء الشهداء.
وأكد صدقة أن “صدى الضاحية” خاض معارك الكرامة بالكلمة والصورة، وشارك ميدانيًا في تغطية معركة “طوفان الأقصى” ومعركة “أولي البأس”، إضافة إلى التغطية اليومية المكثّفة على مدار 66 يومًا من العدوان الإسرائيلي على لبنان، ناقلًا الخبر والبث الحي لحظة بلحظة.
وتوقف عند الدور الريادي للشهيد الإعلامي الحاج محمد عفيف، الذي كان الموقع إلى جانبه في كل محطة، وقال: “نقلنا صوته ومواقفه التي شكّلت رعبًا للعدو، وكان لنا شرف أن نكون جزءًا من مدرسة محمد عفيف في الإعلام المقاوم”.
وشدد على أن “صدى الضاحية” سيبقى في ساحة المواجهة الإعلامية، سلاحه الكلمة والكاميرا، قائلًا: “معركتنا ليست عسكرية فحسب، بل هي سياسية وثقافية واقتصادية، والأهم… إنسانية وجودية”.
وفي ختام كلمته، وجّه الأستاذ حسين صدقة تحية شكر وتقدير لفريق عمل الموقع على جهدهم المتواصل وتفانيهم، مؤكدًا أن المسيرة الإعلامية ستستمر بقوة:”كما انطلقنا بهمة الطامحين… سنواصل بلا فواصل.
منكم نستمد قوتنا، ومعكم نكمل المسيرة”.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



