𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاعموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاع
أخبار لبنان

احتجاجات مرتقبة وتهديد بالإضراب العام!

06/09/2025 · Zahraa Attar
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تتزايد المخاوف من شلل قد يطال المدارس والثانويات والإدارات الرسمية، في ظل اتساع رقعة الاعتراضات على سياسات الحكومة المالية.

فالتضخم المتصاعد وتآكل رواتب المعلّمين والموظفين وضع القطاع التربوي والإداري على حافة الانفجار، ما ينذر بتحركات نقابية واسعة قد تؤدي إلى أزمة جديدة.

وفي هذا السياق، كشف منسّق حراك المعلّمين المتعاقدين، حمزة منصور، أنّ “الإضراب العام بات الخيار الوحيد للضغط على الحكومة”، معلناً أنّ التحرك سيبدأ مع مطلع العام الدراسي، عبر توقف عن العمل يشمل المدارس الرسمية، الثانويات، المهنيات والإدارات العامة، بهدف فرض إقرار سلسلة رتب ورواتب خلال شهر تشرين، والشروع فوراً بتطبيقها.

وأوضح منصور أنّ “الأساتذة يرفضون الدراسة الأخيرة التي أعدّها مجلس الخدمة المدنية، والتي تجاهلت التضخم ولم تنصف أجر الساعة ولا رواتب الموظفين”، مشدداً على أنّ “الحلول المؤجلة حتى عام 2030 غير مقبولة، والمطلوب إقرار السلسلة في أسرع وقت”.

وفي انتقاده لحجج الحكومة، أشار منصور إلى أنّ “الحديث عن عجز مالي غير مقنع، في وقت تُصرف فيه رواتب خيالية تصل إلى 20 ألف دولار شهرياً لموظفي شركات الاتصالات (ألفا وتاتش) ولمجالس الإعمار والجنوب”، متسائلاً: “أليست هذه الرواتب عبئاً على الخزينة؟ أم أنّ العبء يُحسب فقط على المعلّمين والموظفين الكادحين؟”واعتبر أنّ “المشكلة ليست في المال بقدر ما هي في خضوع الحكومة لسلطة الدولة العميقة، من كارتلات واحتكارات تتحكّم بالقرار السياسي والاقتصادي”، مضيفاً: “المنظومة تخشى من أي سلسلة جديدة لأنها ستجبر القطاع الخاص على رفع الأجور، ما يقلّص أرباحها الضخمة ويعيد جزءاً منها إلى العمّال وأصحاب الدخل المحدود”.

وختم منصور قائلاً: “حرمان المعلّمين والموظفين من حقوقهم يشكّل مخالفة للدستور وانتهاكاً لمبدأ المساواة.

لذلك، ندعو الزملاء المتعاقدين وروابط التعليم وموظفي الإدارة العامة إلى التهيؤ للإضراب وعدم التراجع حتى إحالة مشروع السلسلة إلى المجلس النيابي.

هذه ليست معركة أرقام ورواتب فحسب، بل معركة كرامة وحقوق أساسية، وسنرفع الصوت عالياً حتى انتزاعها كاملة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.